300 فرس بمهرجان سيدي امحمد الطيبي
وانفرد المهرجان الذي امتد لأربعة أيام بتقديم أطباق الكسكس التي حملت على متن شاحنات وتم إدخالها إلى فضاء المهرجان بشكل احتفالي، محاطة بآلاف من النساء والرجال، إذ امتزجت الأهازيج والزغاريد بأصوات المنبهات والفرق الموسيقية الفلكورية، حيث تم تنظيم كرنفال شاركت فيه القبائل المجاورة للمنطقة.
وانخرط سكان المنطقة في تنظيم التظاهرة وإنجاحها عبر تغذية الضيوف والزوار وتوفير المئات من وحدات التبن والشعير لفائدة الخيول المشاركة في التبوريدة، كما شهدت التظاهرة إحياء فقرات في فن المديح والسماع، ولوحات في الفلكلور المحلي للمنطقة، إضافة إلى خلق قرية للأطفال تتضمن ألعاب ترفيهية ومسابقات، وكذا تنظيم معارض للنصاعة التقليدية والفن التشكيلي من طرف التعاونيات المحلية التي واستغلت الفرصة لإبراز وتسويق منتوجاتها التي تتميز به منطقة ساحل سايس.
واختتم المهرجان بتقديم جوائز رمزية للمشاركين ساهم بها فاعلون اقتصاديون واجتماعيون بالمنطقة.
