تتويج خديجة الكموني بلقب شخصية سنة 2016 بإقليم الجديدة في “ليلة النجوم”
توجت المخترعة الدكالية خديجة الكموني بلقب شخصية سنة 2016 بإقليم الجديدة، خلال حفل الاستفتاء “ليلة النجوم” في دورته الثانية الذي نظمته أمس الثلاثاء جمعية الصحافة بالجديدة، بشراكة مع الجمعية الإقليمية لتنمية الرياضة بالإقليم، رفقة نجوم رياضيين من الإقليم بصموا بشكل ملفت خلال هذه السنة في مجموعة من الرياضات.
وجاء تتويج الكموني لقب شخصية السنة، لمسارها المتهوج، بحيث تعتبر مخترعة ومهندسة في فئة الابتكار الأخضر بنظام يحول الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية.
وتعتبر خديجة الكموني من مواليد 1989 بجماعة كريديد إقليم سيدي بنور خريجة التعليم غير النظامي، وهي عضو بالمؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبداع والبحث العلمي الذي يعرف اختصارا بمؤسسة MASCI، وسبق لها أن أحرزت الميدالية الذهبية رفقة مجموعة من المخترعين المغاربة في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار “إيكان ” بمدينة تورونتو الكندية في فئة الابتكار الأخضر بمشاركة عدد من المؤسسات الجامعية والمعاهد العليا المتخصصة في الابتكارات والاختراعات. كما توجت بجائزة wipo-ompi للمنظمة العالمية للملكية الفكرية خلال حفل توزيع الجوائز بقمة المناخ “كوب 22 ” التي احتضنتها مدينة مراكش. وشاركت في عدة مؤتمرات علمية وعالمية ، وفازت بأول جائزة في المؤتمر العلمي العالمي للطاقات المتجددة الذي احتضنته مدينة المونستير التونسية سنة 2015.
وكانت المخترعة قد حصلت على شهادة السلك الثانوي الإعدادي بثانوية عبد الرحمان الدكالي بالجديدة، ثم شهادة الباكالوريا بميزة ( حسن ) بالثانوية التقنية الرازي بالجديدة سنة 2008. وهي مهندسة دولة في الهندسة الكهربائية تخصص الكتروتكنيك.
ويأتي تنظيم “ليلة النجوم” في دورته الثانية ترسيخا لثقافة الاعتراف، حيث خصص للاحتفاء بالفعاليات الرياضية التي بصمت على حضور متميز خلال سنة 2016، ورسمت صورة مشرفة على المستوى الإقليمي، الوطني والدولي، سواء بشكل فردي أو جماعي، تحفيزا لها على المزيد من البذل والعطاء، وذلك سيرا على العهد الذي أخذته جمعية الصحافة كإطار فاعل داخل الحقل الجمعوي بمدينة الجديدة، من خلال إشراك جميع المتدخلين والفاعلين المحليين، في تثمين مجهودات الأسماء التي سعت أو تسعى لتشريف الإقليم نيابة عن كل الجديديين.
وتخلل الحفل الذي حضرته فعاليات من عالم الرياضة والفن والسياسة، فقرات فنية وفكاهية من تنشيط الفنان خالد بناني والفكاهي باسو، وتم خلاله تكريم وجوه دكالية بارزة أسدت خدمات لا تنسى، لحاضرة دكالة في مجالي الرياضة والإعلام.
