الفضاءات الاجتماعية بإقليم الجديدة تنخرط في دينامية بيئية بتتويج مؤسستين بدرع التميز

ea4198d6-02f9-4bb3-be17-9f071b66dc47

1328 مستفيدا ومستفيدة يشاركون في أول أسبوع بيئي بمؤسسات التعاون الوطني

في خطوة تروم ترسيخ الثقافة البيئية داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، اختتمت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالجديدة، أخيرا، فعاليات النسخة الأولى من الأسبوع البيئي، الذي نظم بمختلف مؤسسات الرعاية الاجتماعية والمراكز الاجتماعية ورياض الأطفال بالإقليم، تحت شعار “نحو فضاءات اجتماعية نظيفة وآمنة”.
وجاء تنظيم هذه المبادرة، تزامنا مع الاحتفاء باليوم العالمي للبيئة، في إطار تعزيز الوعي البيئي لدى المستفيدين والعاملين بالمؤسسات الاجتماعية، والعمل على إدماج البعد البيئي في التدبير اليومي لهذه الفضاءات، من خلال اعتماد ممارسات مستدامة وصديقة للبيئة، بما يسهم في الارتقاء بجودة المحيط الاجتماعي والتربوي.


وشهد الأسبوع البيئي تنظيم برنامج متنوع ضم 52 نشاطا بيئيا، بمشاركة 20 مؤسسة ومركزا اجتماعيا، استفاد منها ما مجموعه 1328 مستفيدا ومستفيدة. وتوزعت الأنشطة بين حملات للنظافة، وورشات للبستنة وغرس النباتات، وتزيين فضاءات المؤسسات الاجتماعية، إلى جانب ورشات تحسيسية حول حماية البيئة، وأنشطة توعوية لترشيد استهلاك الماء والطاقة، فضلا عن مسابقات تربوية وفنية ذات بعد بيئي، وورشات لإعادة تدوير النفايات، في أجواء تفاعلية ساهمت في نشر السلوكيات البيئية الإيجابية.
وأكدت هذه المبادرة أهمية إشراك مختلف الفاعلين داخل المؤسسات الاجتماعية في تبني ممارسات تحافظ على نظافة الفضاءات وجودة محيطها، مع تعزيز الحس البيئي لدى الأطفال واليافعين والمستفيدين من خدمات هذه المراكز، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى جعل البعد البيئي جزءا من الثقافة اليومية داخل مؤسسات العمل الاجتماعي.
واختتمت فعاليات الأسبوع البيئي بحفل تتويجي احتفى بالمؤسسات الأكثر تميزا في مجال المحافظة على البيئة، حيث منح درع التميز لكل من مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالبة لغديرة والمركز الاجتماعي سيدي أحمد بن امبارك بأولاد غانم، تقديرا لمسارهما ومجهوداتهما في ترسيخ ممارسات تقوم على الاستدامة، والمحافظة على النظافة، والعناية بجمالية الفضاءات الاجتماعية.
ويأتي هذا التتويج تتويجا لدينامية متواصلة تقودها المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالجديدة، بشراكة مع المؤسسات الاجتماعية التابعة لها، بهدف إرساء نموذج للفضاءات الاجتماعية النظيفة والآمنة، وتعزيز ثقافة المسؤولية البيئية باعتبارها رافعة أساسية لتحسين جودة الخدمات الاجتماعية وترسيخ قيم المواطنة والتنمية المستدامة.