أزمور تحتضن الاجتماع الدولي الثالث والعشرين لشبكة “سبعة شموس سبعة أقمار”

WhatsApp Image 2026-04-13 at 23.22.33

ب. نفساوي

تستعد مدينة أزمور لاحتضان أشغال الاجتماع الدولي الثالث والعشرين للمدن والمؤسسات المنضوية ضمن شبكة مهرجان “سبعة شموس سبعة أقمار”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 أبريل 2026، في مبادرة تروم تعزيز الحوار بين الثقافات وتكريس دينامية التبادل الفني والتعاون الدولي.
وينظم هذا الحدث الدولي بمبادرة من الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة (APAC)، بشراكة مع الجماعة الترابية لأزمور، وفاعلين مؤسساتيين من ضمنهم “آكتفوركومينيتي” ومنتجع مازاغان، بمشاركة رؤساء بلديات وممثلي أزيد من عشرين مدينة تنتمي إلى بلدان متعددة، من بينها الرأس الأخضر، كرواتيا، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، لوكسمبورغ، البرتغال والمغرب.
وأوضح بلاغ الجمعية المنظمة، أن هذا الحدث سيعرف حضور شخصيات دولية بارزة، من ضمنها الرئيس السابق لجمهورية الرأس الأخضر، خورخي كارلوس فونسيكا، إلى جانب مسؤولين ثقافيين ودبلوماسيين وممثلي مؤسسات شريكة، ما يعكس البعد الدولي الذي باتت تكتسيه هذه التظاهرة الثقافية.
ومن المقرر أن يصل المشاركون إلى مدينة أزمور مساء الجمعة 17 أبريل، على أن تنطلق أشغال الاجتماع بشكل رسمي يوم السبت 18 أبريل على الساعة الثالثة بعد الزوال بفندق مازاغان، بحضور عامل إقليم الجديدة، وممثلي الجهات المنظمة، إلى جانب الرئيس الشرفي للمهرجان ورئيسه ماركو أبوندانزا.
ويتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع مناقشة عدد من المحاور الأساسية، من أبرزها تقديم المدن الجديدة المنضمة إلى الشبكة، واستعراض مشاريع التبادل الثقافي والفني بين المدن الأعضاء، فضلا عن تقييم تقدم مشروع مراكز المهرجان، والتوقيع على ميثاق جديد يحدد التوجهات المستقبلية للشبكة.
كما سيستفيد المشاركون من برنامج مواز يشمل زيارات ميدانية لعدد من الفضاءات الثقافية والمعالم التاريخية التي تزخر بها أزمور وإقليم الجديدة، من بينها دار الصانع، دار الملحون، المدينة العتيقة، القبطانية ومتحف الذاكرة، إضافة إلى الوقوف على المآثر البرتغالية بمدينة الجديدة.
ويرتقب أن يشكل هذا الحدث مناسبة لتعزيز إشعاع مدينة أزمور على الصعيد الدولي، وترسيخ مكانتها كفضاء للتلاقي الثقافي والتعايش والانفتاح بين الشعوب.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية، عبداللطيف البيدوري، أن تنظيم هذا اللقاء الدولي يندرج في إطار دعم مشاريع التبادل الثقافي والفني، مبرزا سعي الجمعية إلى تفعيل الدبلوماسية الثقافية من خلال إبراز المؤهلات التاريخية والتراثية والفنية التي يزخر بها المغرب.