مسناوة” و”تكدة” تختتمان “أرواح غيوانية” بأزمور

Messenger_creation_A811AF0D-345A-499E-AA18-1412400E1787

تحيي مجموعة “مسناوة”، الخميس 11 يونيو الجاري ابتداء من الثامنة، حفلا غنائيا بفضاء “القبطانية” بأزمور، ضمن فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” في محطتها الأخيرة.

وستقدم مجموعة “مسناوة”، بأعضائها المؤسسين والرسميين، مجموعة من أغانيها التي تميز مسارها الغنائي الممتد منذ عقد الثمانينات، وشكلت بها قاعدة جماهيرية من العشاق والمهتمين والمتتبعين، الذين وجدوا في نمط المجموعة ما يعبر عن مزاجهم الفني، المرتبط ببيئة الشاوية ومخزونها النغمي، المتمثل في السواكن وأغاني “الوترة” وأهازيج الفلاحين والنساء القرويات.

وتمثل مجموعة “مسناوة” مدرسة وتوجها خاصا وسط المجموعات الغنائية، إذ تخرجت منها العديد من الأسماء التي طعمت تجارب غنائية أخرى منها الشقيقان حميد ورشيد باطما اللذان التحقا بمجموعة ناس الغيوان، والعازف مصطفى أطاسي الذي عزز تجربة “تكادة” وآخرون.

وجدير بالإشارة إلى أن الراحل العربي باطما هو من أطلق على المجموعة اسمها نسبة إلى قبيلة “مسناوة” بمشروع بنعبو بنواحي سطات، وهي المنطقة التي تتحدر منها عائلة باطما، التي ساهمت في تقوية المجموعة بالنصوص والألحان والأصوات.

كما أن الراحل محمد باطما، رغم اشتغاله مع مجموعة لمشاهب، كان يحرص على مدها بالعديد من الأغاني التي ساهمت في شهرة مجموعة مسناوة، منها أغنية “حمادي” و”النسر” و”عودي لزرك” و”حبك خفاف” و”إيلا جيتي على غفلة”، وغيرها من الروائع التي ميزت مسار المجموعة.

وتشارك خلال الأمسية نفسها مجموعة “الغيوانيات” برئاسة الفنانة فاطمة ولهان، وهي مجموعة نسائية تعيد إنتاج ريبرتوار الظاهرة الغيوانية، كما تقدم أغانيها الخاصة، وهو ما يتماشى مع تيمة الدورة التي تحتفي بالحضور النسائي في تجربة المجموعات الغنائية.

وتتواصل الجمعة 12 يونيو الجاري بالفضاء والتوقيت نفسيهما، فعاليات المحطة الثالثة للمهرجان مع المجموعة الرائدة “تكدة” التي ستواصل تقديم مجموعة من أغانيها التي تستلهم فيها التراث الفرجوي المغربي، جامعة بين الإيقاعات والأنغام الشعبية واللمسة المسرحية وهو ما يشكل جزءا من هوية المجموعة التي تحتفظ بحضورها منذ أزيد من نصف قرن.

كما تشارك مجموعة “بنات لمشاهب”، إضافة إلى تخصيص لحظة اعتراف وتكريم للفنان الراحل محمد السوسدي، في ختام دورة المهرجان الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جهة الدار البيضاء سطات، وحط الرحال في كل من البيضاء ومديونة.