ساحة الفنانين: مشروع ثقافي وفني جديد في الصويرة يعزز الإبداع والتواصل الدولي
Vue sur la medina d'Essaoiura
يعد مسارا جديداً لتنمية وترويج الثقافة والفنون في مدينة الرياح
في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز المشهد الثقافي والفني بمدينة الصويرة، تنظم قاعة الاجتماعات بدار الشباب المدينة يوم الخميس 6 فبراير الجاري الجمع العام التأسيسي لجمعية “ساحة الفنانين”. هذه الجمعية الجديدة تسعى إلى إعادة تأهيل وتثمين ساحة الفنانين بالمدينة، في محاولة لتكريم وتخليد ذاكرة الأسماء اللامعة التي ارتبطت بها، ومنهم: بوجمعة لخضر، الصديق الصديقي، سعدية بيرو، الطيب الصديقي، عبد القادر بنتاجر، عبد الرحمان باكو، وحسن الشيخ.
لقد ترك هؤلاء الرواد بصماتهم على الثقافة والفنون في الصويرة، حيث ساهموا في صياغة هوية المدينة الثقافية والفنية التي تتميز بتنوعها وثرائها. شخصيات ساهمت بشكل كبير في تطوير المسرح والتشكيل والنحت، والأدب والفن الموسيقي، حتر باتت الصويرة مشتلا للنبوغ المغربي.

تهدف جمعية “ساحة الفنانين” إلى إبراز هذه الأسماء اللامعة والاحتفاء بإرثهم الفني، كما تعمل على الترويج للإنتاج الإبداعي وتسويقه عبر الأروقة الفنية ومنصات التواصل الثقافي المحلية والدولية. ستسعى الجمعية لتنظيم أنشطة فنية وإبداعية تسهم في نشر وتطوير الثقافة والفنون المحلية، فضلاً عن تعزيز العلاقات والشراكات مع الفاعلين الثقافيين على الصعيدين الوطني والدولي.
تعتبر مدينة الصويرة من أبرز الحواضر الثقافية والفنية في المغرب، حيث تشهد المدينة تزايداً مستمراً في عدد الأروقة الفنية وورشات العمل التي تستقطب فنانين محليين وأجانب، ما يجعلها وجهة مفضلة للإبداع والفكر الفني. كما أن الفضاءات المتنوعة والتاريخية في الصويرة، مثل الميناء والصقالات والمآثر المعمارية، تضفي على المدينة سحراً خاصاً يجعلها مصدر إلهام للفنانين من مختلف المجالات.
وقد ساهمت الجهود الحثيثة لمجتمع مدني ديناميكي على مدار عقود في تطوير هذا المجال، مما أتاح للصويرة أن تكون مركزاً نابضاً بالفن والثقافة، مما يعزز مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية بارزة.

