تحدي صيد أكبر سمكة “الفرخ الأسود” عن بعد

قرر الاتحاد المغربي للفرخ الأسود، توقيف مسابقاته السنوية لبطولة المغرب للصيد الرياضي لسمك الفرخ الأسود، وتعويضها مؤقتا ب “تحدي صيد أكبر سمكة فرخ أسود” عن بعد.

ويعرف سمك الفرخ الأسود بكونه سمك عدائي ولاحم، حيث يأكل الأسماك الصغيرة ويعد من أشهر الأسماك المرغوب في صيدها، إذ يعيش في البحيرات والأنهار والجداول المائية في المناطق التي تكثر فيها الحشائش والحجارة.
ويأتي توقيف المسابقات بسبب انتشار جائحة كورونا، حيث يهدف “تحدي صيد أكبر سمكة فرخ أسود” إلى خلق روح تنافسية بين هواة الصيد بالمياه القارية بكافة ربوع المملكة، من أجل استكشاف الأحواض والمسطحات المائية بالمغرب لإبراز ما تزخر به البلاد من ثروات سمكية وطبيعية وجعلها قبلة سياحية.

ويتبع هذا التحدي نظام الصيد المسؤول لـ”الفرخ الأسود” عبر إعادة الأسماك حية إلى الماء بعد تصويرها وحساب طولها ينقسم إلى مرحلتين؛ مرحلة أولى من ثلاثة أشطر ولمدة شهرين لكل شطر مع فائز بجائزة أكبر سمكة، و مرحلة ثانية تعتبر التحدي الرئيسي لاصطياد أكبر سمكة لموسم 2020 – 2021.
وقد خصصت ثلاث جوائز مهمة للفائزين الثلاثة الأوائل لأكبر الأسماك، هذه الفكرة لقيت استحسانا كبيرا من طرف هواة الصيد الرياضي كما حظيت بدعم كبير ومساهمة جد فعالة من طرف الشركاء والرعاة.
واعتبر منير البيضوري، رئيس الاتحاد المغربي للفرخ الأسود، أن تنظيم هذا التحدي الكبير لصيد أكبر أسماك الفرخ الأسود التي تزخر بها بلادنا مناسبة لجعل الوطن قبلة سياحية ووجهة للصيد بالمياه القارية ويؤكد أن فكرة التحدي عن بعد، جائت تماشيا مع الإجراءات الوقائية المسطرة للوقاية من وباء الفيروس التاجي وتعويضا للبطولة السنوية لصيد الفرخ الأسود المنظمة من طرف الاتحاد المغربي للفرخ الأسود.
و في هذا الإطار أكد سعيد البروني رئيس جمعية هضبة الفوسفاط للصيد الترفيهي والمحافظة على البيئة، أن هذا التحدي له دور ايجابي في تتبع الأرقام والإحصائيات التي ستستفيد منها لجنة الاستزراع والتتبع لمعرفة الأحجام التي وصل إليها الفرخ الأسود بعد ثلاث سنوات من عملية الاستزراع الواسعة التي قام بها الاتحاد و الجهات الوصية عبر ربوع المملكة بجل سدودها.
من جهته، تقدم أحمد فيصل حمومي، رئيس جمعية أروكاريا للصيد الترفيهي، بالشكر الجزيل لكافة الداعمين والشركاء، لاهتمامهم الكبير بالفكرة ، وتشجيعاتهم المادية والمعنوية لإخراج هذا المنتوج التي يعتبر فريدا من نوعه على صعيد المملكة، من حيث الأهداف المنشودة، وأهمها خلق التنافسية بين جل صيادي المياه القارية من كافة ربوع المملكة وذلك لإبراز تنوع وتعداد الثروات السمكية للبلاد لجعلها قبلة سياحية مهمة للصيد بالمياه القارية مع مراعاة الشروط الوقائية للتباعد الاجتماعي في ظل جائحة الفيروس التاجي، و هو نفس التوجه الذي أشار إليه حاتم بوهلال رئيس جمعية البيضاء للصيد الرياضي، الذي اعتبره فرصة لهواة الصيد الرياضي عبر أرجاء المملكة للتنافس و ممارسة هوياتهم في أجواء وقائية وصحية سليمة.
هذا التحدي سيختزل مسابقة العصبة المغربية لصيد الفرخ الأسود لهذا الموسم و يمتد إلى غاية نهاية موسم الصيد الحالي و في جميع ربوع المملكة في احترام تام لجميع شروط السلامة الصحية للمتنافسين طبقا لما قرره المجلس الحكومي، يقول محمد خبير، رئيس جمعية عين أسردون للصيد الرياضي و المحافظة على البيئة.