المغربي حمو مودوجي يفوز للمرة الثالثة بترايل أطلس تافراوت
أحرز العداء المغربي حمو مودوجي، على جائزة النسخة الثالثة لترايل أطلس تافراوت التي أجريت السبت 19 نونبر الجاري. ويعد هذا الفوز الثالث من نوعه للمغربي حمو في هذا السباق الدولي، الذي عرف هذه الدورة مشاركة عدائين متمرسين من ألمانيا وفرنسا وبلحيكا وبرطانيا، إضافة إلى عدد من المشاركين من جميع جهات المملكة.
وقطع مودوجي مسافة 72 كلم في توقيت 5 ساعات و8 دقائق و44 ثانية، متقدما على مواطنيه ناصر الذهبي (5 س و48 د و14 ث) وسعيد حمودي (5 س و58د و19ث).
وفي صنف الإناث، حلت سناء المنصوري في المرتبة الأولى، بتوقيت 6 ساعات و08 دقائق و41 ثانية بينما حلت ثانية عزيزة الراجي، الفائزة بنسخة العام الماضي، بتوقيت 6 ساعات و44 دقيقة و12 ثانية، ثم حسناء سكاك ثالثة بتوقيت 7 ساعات و34 دقيقة و22 ثانية.
وفي سباق 27 كلم ذكور، عاد الفوز للعداء المغربي يوسف ناصير، الذي قطع مسافة السباق في توقيت ساعة و37 دقيقة و41 ث، متبوعا بعبد الكريم بوبكر (1 س و37 د و 58 ث)، وحمزة نعينيعة (1 س و39 د و03 ث).
وفي فئة الإناث للمسافة ذاتها، تألقت كبيرة الكميري، التي قطعت مسافة السباق في ظرف ساعتين و03 دقائق و24 ثانية، متبوعة بمواطنتها جميلة عياشي بتوقيت ساعتين و13 دقيقة و8 ثوان ثم فايزة بشار بتوقيت ساعتين و20 دقيقة و37 ثانية.
وقد جرى سباق المسافتين المذكورتين في مطاف طبيعي ومتنوع عبر مرتفعات ومسالك وعرة تتطلب درجة عالية من التحمل، خصوصا أن علو المنطقة عن سطح البحر يتجاوز في بعض نقط المدار 1750 مترا، وذلك تحت
إشراف المدير التقني للسباق لحسن أحنصال، بطل ماراطون الرمال 10 مرات.
وقد أشرف على توزيع الجوائز على الفائزين عامل إقليم تيزنيت سمير اليزيدي، وعدد من المسؤولين المحليين بتافراوت.
وشهدت النسخة الثالثة لترايل أطلس تافراوت، الذي تنظمه جمعية “موروكو أطلس صحارا ترايل” بتعاون مع عمالة إقليم تزنيت وبلدية تافراوت،
تنظيم أنشطة ثقافية واجتماعية تتماشى والأبعاد التي يتوخى المنظمون تحقيقها من هذا الحدث السنوي، من بينها على الخصوص تنظيم عدد من المسابقات الأولمبية للأطفال، من أجل انتقاء عدائين موهوبين من المنطقة والعمل على رعايتهم وتكوينهم بطرق علمية لبلوغ القمة.
وتدخل هذه المسابقات الخاصة بالأطفال في إطار التحضير لإنشاء نادي لألعاب القوة بمدينة تافراوت، لاكتشاف وصقل مواهب أبناء المدينة وضواحيها في رياضات الجري.
وكشف المدار المخصص للمشاركين في الجولة السياحية مشيا على الأقدام، التي تضمنها برنامج هذه التظاهرة الرياضية، عن وجود مجموعة من المناظر الطبيعة والمعالم الجيولوجية التي تستقطب سنويا عددا كبيرا من المولعين بالرياضات الجبلية والسياحة الإيكولوجية.
