وحقق الفريق الجديدي انتصارا مهما برسم الجولة 12 من الدوري المغربي على حساب شباب أطلس خنيفرة التي جرت أطوارها زوال يوم أمس السبت بملعب العبدي بالجديدة، وانتهت بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.
وسجل زكرياء حذراف الهدف الأول في الدقيقة 46 قبل أن يعادل الكفة الفريق الخنيفري مع بداية الجولة الثانية بواسطة عبد المولى الهردومي في الدقيقة 48، قبل أن يعزز النتيجة حميد أحداد في الدقيقة 64.
ولم ترقى المباراة إلى المستوى الجيد، حيث وقف الفريق الخنيفري ندا قويا أمام محاولات الفريق الجديدي ولعب خلال الجولة الأولى بشكل كلي متراجعا للدفاع عن مرماه مع قيامه بمرتدات هجومية بين الفينة والأخرى، ما شكل حاجزا لأبناء عبد الرحيم طاليب، غير أن الوقت بدل ضائع من الجولة الأولى كان رحيما بالفريق للخروج بنتيجة الفوز.
وكانت الجولة الثانية مغايرة تماما عن سابقتها إذ حقق فيها الفريق الخنيفري التعادل قبل أن يسقط في آخر دقائقها، وهي الجولة التي عرف فيها تشويق على مستوى المرتدات الهجومية بين الجانبين، وكادت أن تعرف مزيدا من الأهداف لولا تسرع المهاجمين.
وعرفت آخر أنفاس المبارة طرد المهاجم زكرياء حذراف بعد تدخله العنيف في حق مدافع شباب أطسل خنيفرة وإصابته على مستوى الرأس، ما جعل الحكم جيد يخرج الورقة الحمراء في وجه حذراف.
وعن هذه المباراة أوضح سمير يعيش مدرب أطلس خنيفرة أن الفريق الجديدي استحق الانتصار، وأن فريقه لعب بشكل جيد ووقف ندا قويا له، غير أن الهدف الأول في آخر الدقائق بعثر أوراقه وأثر بشكل كبير على معنويات اللاعبين الذين كانوا يتهيئون للخروج بنتيجة التعادل. كما أكد يعيش أن الهدف الثاني للفريق الجديدي لم يكن صحيحا بدعوى ارتكاب المهجام خطأ في حق الحارس.
من جهة أخرى بدا عبد الرحيم طاليب متفائلا بمستقبل الفريق الجديدي، وأن نتيجة الفوز على حساب خنيفرة كانت صعبة للغاية بحكم قوة الفريق وطريقة لعبه. كما أوضح طاليب أنه دخل المباراة بغاية تحقيق نتيجة الفوز بحكم أنه يلعب داخل الديار، وأن التغيير الاضطراري للاعب الإيفواري لامين دياكيتي بعثر من أوراقه الأولية، بعدما كان يحاول نهج تكتيك هجومي محض وتشكيله من خمس مهاجمين وهم حذراف ودياكيتي وأزارو وأحداد ونناح.
وأكد طاليب أنه يلعب كل مباراة على حدة وأنه طموح اللاعبين كبير لبلوغ المراد خلال باقي الدورات.
