الأكياس البلاستيكية تختفي بزاوية سايس
وتتجسد هذه المبادرة في تشجيع أطفال الدوار على توجيه جهودهم إلى جمع الأكياس البلاستيكية والنفايات المماثلة مستغلا في ذلك جودة العلاقة التي نسجها مع سكان الدوار خلال عمله و إقامته بينهم لأكثر من أسبوع، وزاد هذا النشاط فعالية حين أقدم على شراء ما جمعه أطفال الدوار بمساعدة إخوانه وأحيانا أمهاتهم، ليتمكن من تخليص أزقة الدوار و شوارعه من المئات من الكيلوغرامات من النفايات و الأكياس البلاستيكية وخلال تقديم منتوجاتهم كان المهندس البلجيكي يثير انتباه هؤلاء الأطفال إلى خطورة هذه الأكياس على البيئة، مستعينا في ذلك بأساتذة الوحدة المدرسية بالدوار الذين انخرطوا بفعالية في هذه المهمة التحسيسية، حيث أبلغوا التلاميذ و أطفال الدوار أنه في الوقت الذي يمكن إنتاج كيس بلاستيكي في أقل من دقيقة واستعماله في حوالي 20 دقيقة فإن تحلله يتطلب أكثر من 400 سنة.
من جانبه وعد عبد الوهاب سليم عضو مكتب الجمعية أن تلتزم هذه الأخيرة بتنظيم هذا النشاط بشكل دوري نظرا للنتائج التي سجلها إذ في الوقت الذي كانت الأكياس البلاستيكية منظرا مقززا أصبحت صيدا نادرا بأركان الدوار.وجدد ذات المتحدث شكره للضيف البلجيكي على ما قدمه لسكان الدوار والجمعية من خدمات تقنية ونظرية و أخرى تحسيسية.
