وتهدف هذه المائدة المستديرة، التي تندرج تحت الشعار الأممي لهذه السنة ” حلولنا في الطبيعة “،إلى التذكير بضرورة حماية التنوع البيولوجيمن أجل حاضر ومستقبل أكثر استدامة والتأكيد على الترابط القوي بين التنوع البيولوجي والصحة. بالإضافة إلى تقديم أمثلة ملموسة حول الحلول المبنية على الطبيعة. ولهذه الغاية، ستعرف هذه المائدة المستديرةمشاركة ممثلي القطاعات الوزارية، ومؤسسات البحث العلمي، والمجتمع المدني، إضافة إلى خبراء أجانب متخصصين في التنوع البيولوجي.
وتجدر الإشارة إلى أن عقد هذه المائدة المستديرة، يأتي أياما قليلة بعد صدور المرسوم المتعلق بإحداث اللجنة الوطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي تحت رئاسة السيد وزير الطاقة والمعادن والبيئة والتي ستعزز الإطار المؤسساتي الوطني لحماية التنوع البيولوجي على الصعيد الوطني.
و للإشارة، فالمجتمع الدولي يعترف بالدور الحاسم للتنوع البيولوجي نظرا للمنافع والخدمات التي يقدمها مثل تنقية الهواء والتغذية والدواء والمواد الأولية والمحافظة على التربة وتصفية المياه والتكيف مع التغير المناخي.وتشكل 2020السنة التي يمكن للعالمأن يظهر فيها، أكثر من أي وقت مضى، الإرادةالقوية لإيجاد إطار عالمي من شأنه “عكس المنحنى” المرتبط بفقدان التنوع البيولوجي. وتتزامن هذه السنةكذلك مع نهاية عقد الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي 2011-2020 وبدء المرحلة الانتقالية للإطار العالمي لما بعد 2020 والعقد الجديد للأمم المتحدة لتأهيل المحيطات والنظم الإيكولوجية. كما أن الأحداث الأخيرة التي عرفها العالم هذه السنة كجائحة كوفيد 19، تدفع في اتجاه إيلاء عناية أكبر لحماية الوسط الطبيعي ومختلف مكوناته، وبالخصوص التنوع البيولوجي.