المسابقة الإقليمية للروبوتيك والبرمجة تجمع 12 فريقا مدرسيا بالجديدة

9670b7d0-a531-4c7b-9707-166d7e64f2c8

النسخة الأولى تهدف إلى تعزيز المهارات التكنولوجية لدى التلاميذ

ب.نفساوي

شارك نحو 12 فريقا مدرسيا في النسخة الأولى للمسابقة الإقليمية للروبوتيك والبرمجة، المنظمة من قبل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، بشراكة مع جمعية فضاء الموهبة للإبداع والتربية والتنمية الثقافية والاجتماعية وبدعم من مبادرة Act4Community Jorf Lasfar.
وتأتي هذه التظاهرة التربوية والتقنية التي احتضن فعالياتها أول أمس الأربعاء المركب الثقافي للمجمع الشريف للفوسفاط بالجديدة، في إطار النهوض بثقافة الابتكار الرقمي وتعزيز المهارات التكنولوجية لدى التلاميذ، حيث شهدت مشاركة متميزة من لدن تلاميذ المؤسسات التعليمية بالقطاع العمومي والخصوصي بمدينة الجديدة، بلغ عددهم 12 فريقا مدرسيا، تنافسوا في جو من التحدي والابتكار، وأبانوا عن مستوى عال من الإبداع، والتمكن من أدوات البرمجة والروبوتيك، مما يعكس الجهود المبذولة في هذا المجال الحيوي.


وأبرز المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، في كلمته الافتتاحية أهمية إدماج التكنولوجيا الحديثة في الممارسات التربوية، لما لها من دور فعال في تكوين جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل. كما نوه بالمستوى المتميز الذي أبان عنه المشاركون، وبالعمل الجاد الذي تقوم به الأطر التربوية والجمعوية في ترسيخ ثقافة STEM في الوسط المدرسي.
من جهة أخرى أكد رشيد التبر، ممثل جمعية Act4Community Jorf Lasfar، على أهمية الانخراط في مثل هذه المبادرات النوعية التي تستهدف النشء وتفتح أمامهم آفاقا جديدة في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى الدور المحوري الذي تلعبه مثل هذه الشراكات في مثل هذه المشاريع الطموحة، التي تسعى إلى تشجيع الأطفال وتمكينهم من ولوج عالم التكنولوجيا والرقمنة بثقة ووعي، لما له من أثر مباشر في بناء مستقبلهم المهني والمعرفي.


وكشفت جمعية فضاء الموهبة أن هذه المسابقة تتوج سلسلة من الورشات التكوينية والقوافل التحسيسية التي استهدفت عددا من المؤسسات التعليمية في الوسطين الحضري والقروي، مبرزة الدور الفعال الذي تلعبه مثل هذه الأنشطة في تحفيز المتعلمين على التفاعل الإيجابي مع التكنولوجيا الحديثة، وتنمية مهارات التفكير المنطقي والإبداعي لديهم.
واختتمت المسابقة بتتويج الفرق الفائزة، وسط أجواء من الفخر والفرح، حيث تم توزيع شواهد تقديرية وميداليات على جميع المشاركين، تأكيدا على القيمة التربوية لهذه التجربة الناجحة.