كما تم انتزع نظراؤهم من كوت دي فوار وغانا، الذين أبانوا عن مهارات لا تقل عن الخبازين المغاربة، الجائزتين الثانية والثالثة، مؤكدين ثراء وتنوع تراث الخبازة الإفريقية. بالموازاة مع هذه المسابقة، شكلت ورشات المطبخ الإيطالي والآسيوي فرصة لانغماس الزوار والمشاركين في تجارب ذواقية دولية متميزة.
وأتاحت هذه العروض للمهنيين الأفارقة فرص اكتشاف فنون طبخ قارات أخرى، مؤكدة اضطلاع ملتقى كريماي بالدور المنوط به كمنصة للتواصل والتبادل بين مختلف الحضارات الذواقية.
وعلى إثر ذلك، تم إجراء مسابقة كأس مرجان حليمة – كأس إفريقيا والشرق الأوسط للطباخين، والتي مكنت من تسليط الضوء على مهارات وإبداعات الطباخين في هذه المنطقة.
انتهت هذه المسابقة بتتويج الطباخين المغاربة، الذين تمكنوا من انتزاع المرتبة الأولى، مؤكدين تميز فن الطبخ المغربي. وحصد الطباخون التونسيون والسعوديون المرتبتين الثانية والثالثة، بعد أن بهروا أعضاء لجنة التحكيم بأدائهم الرفيع من حيث الخبرة والإبداع.
هكذا، يواصل كريماي تجسيد مهمته المتمثلة في تثمين فن الطبخ الإفريقي والمغربي وتشجيع الإبتكار في قطاع الفنادق والمطاعم والحلويات. وتتيح هذه المنصة الفريدة فرصة إبراز المهارات الذواقية للقارة السمراء، وتشارك المعارف والتجارب، وإلهام الجيل الجديد من المهنيين.
واختتم اليوم الثالث وسط أجواء احتفالية بهيجة، تؤكد استمرار دور ملتقى كريماي في الإسهام في النهوض بالقطاع في إفريقيا، من خلال تموقعه كمنعطف للثقافات الذواقية بين المغرب والقارة الإفريقية، في انسجام تام مع الرؤية الملكية المستنيرة لعاهل المملكة المغربية الملك محمد السادس.