تقدم مشروع “كوستويف” بجامعة شعيب الدكالي الرامي إلى تعزيز حماية السواحل من تسونامي

476457839_1186429123491630_6300673218922448818_n

ب.نفساوي
كشف بلاغ خلية التواصل في جامعة شعيب الدكالي بالجديدة، أن اللقاء الأخير الذي عقده عامل إقليم الجديدة برئيس جامعة شعيب الدكالي الذي كان مرفوقا بالفريق العلمي المسؤول عن مشروع “كوستويف”، تمحور حول مراجعة تقدم المشروع والإجراءات المتخذة لعزيز حماية مدينة الجديدة من المخاطر البحرية الناتجة عن الزلازل البحرية “التسونامي”.
وخلال هذا الاجتماع أشاد عامل إقليم الجديدة بجهود الفريق العلمي لجامعة شعيب الدكالي، الذي يقف وراء مشروع “كوستويف” الرامي إلى تحسين الحماية الساحلية من تسونامي. كما أثنى على العمل البحثي المتميز للأطراف الجامعية المشاركة في هذا المشروع الاستراتيجي، وأكد على أهمية المبادرات العلمية المبتكرة التي تهدف إلى حماية البيئة والحد من المخاطر الطبيعية، مع تقديم الدعم الكامل لجهود جامعة شعيب الدكالي في هذا المجال.
وأشار الفريق العلمي أن النظام الخاص بالإنذار المبكر الذي يتم تطويره ضمن هذا المشروع يشكل خطوة مهمة في مجال الوقاية وإدارة المخاطر، وهو يعزز من قدرة مدينة الجديدة على الاستعداد والوقاية من الأحداث الطبيعية المدمرة، مما يجعل المشروع نموذجا في مجال البحث والتنمية.
وقد تم إطلاق هذا المشروع تحت إشراف أساتذة باحثين من كلية العلوم بجامعة شعيب الدكالي، وبشراكة مع اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات التابعة لليونسكو، بالإضافة إلى عدد من الشركاء المحليين والوطنيين في مجال التنمية السوسيو-اقتصادية، في إطار نهج تعاوني من أجل حماية المناطق الساحلية.
بفضل التزام جامعة شعيب الدكالي وتعاونها المثمر مع السلطات المحلية، أصبحت مدينة الجديدة اليوم نموذجا معترفا به دوليا في مجال إدارة المخاطر الطبيعية، أحد المحاور الرئيسية في هذا البرنامج هو تركيب صفارات الإنذار ضد التسونامي، وهي خطوة أساسية في إطار مشروع “كوستويف” الممول من قبل اليونسكو.
ومن أهداف هذا المشروع تعزيز استعداد المناطق الساحلية لمواجهة المخاطر الطبيعية من خلال تبني أنظمة فعالة للتحسيس والوقاية.
كما يتضمن المشروع تثبيت لوحات إرشادية لمسارات الإخلاء التي لا تشير بالضرورة إلى خطر وشيك، بل تهدف إلى رفع الوعي لدى المواطنين وضمان سلامتهم في حالات الطوارئ الطبيعية.
وتعد جامعة شعيب الدكالي، منذ سنة 1999، مركزا للتميز في ميدان علوم البحار والساحل على الصعيد الوطني. ويعتبر مشروع “كوستويف” جزءا من سلسلة مشاريع بحثية سابقة في نفس المجال، مثل دراسة تثمين الطحالب، وإدارة المناطق الرطبة، وحماية السواحل من التلوث، والحفاظ على الثروات السمكية.
وتؤكد جامعة شعيب الدكالي التزامها بتطوير البحث العلمي التطبيقي، الذي يهدف إلى تلبية احتياجات النسيج السوسيواقتصادي المحلي والوطني، تماشيا مع ميثاق المسؤولية المجتمعية والبيئية للجامعة، والذي يعد من الركائز الأساسية في مشروع تطوير الجامعة 2023-2027، بهدف الإسهام في التنمية المستدامة على المستوى الوطني.