الجديدة تعبئ جهودها لترسيخ ثقافة حماية الأطفال من العنف

5ce0d78a-cb8e-40cb-a0bd-072f222fed9b

لقاء تحسيسي بمركز قرية الأطفال المسعفين في إطار الحملة الوطنية “مانسكتوش… من أجل بيئة آمنة لأطفالنا”

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حماية الطفولة وترسيخ ثقافة الوقاية من مختلف أشكال العنف، احتضن مركز قرية الأطفال المسعفين بمدينة الجديدة، الخميس 6 غشت الجاري، لقاء تواصليا وتربويا لفائدة الأطفال المستفيدين من خدمات المؤسسة وأمهاتهم، وذلك بمبادرة من المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالجديدة، ضمن برنامج الحملة الوطنية الأولى لحماية الأطفال من العنف، التي أطلقتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بشراكة مع مؤسسة التعاون الوطني، تحت شعار “مانسكتوش… من أجل بيئة آمنة لأطفالنا”، والمتواصلة إلى غاية 8 شتنبر المقبل.
وأوضح حمان حطبي المدير الإقليمي للتعاون الوطني بالجديدة، أن تنظيم هذا اللقاء يأتي في سياق تنزيل البرنامج الترابي للحملة، الرامي إلى توسيع دائرة الوعي المجتمعي بقضايا حماية الطفولة، وتعزيز انخراط الأسر والمؤسسات والفاعلين المدنيين في مواجهة ظاهرة العنف ضد الأطفال، باعتبارها مسؤولية جماعية تستوجب التعبئة والتنسيق بين مختلف المتدخلين.
وشكل اللقاء مناسبة لتقريب الأطفال وأمهاتهم من المبادئ الأساسية لحقوق الطفل، والتحسيس بأهمية توفير بيئة أسرية وتربوية آمنة، إلى جانب التعريف بسبل الوقاية من مختلف أشكال العنف والإهمال، وتشجيع الأطفال على التعبير عن معاناتهم والإبلاغ عن أي سلوك يهدد سلامتهم الجسدية أو النفسية، في إطار مقاربة تقوم على الإنصات والحماية والمواكبة.
كما يندرج هذا اللقاء ضمن سلسلة من المبادرات التواصلية والتحسيسية التي تراهن عليها الحملة الوطنية لتنشيط الدينامية المجتمعية حول قضايا الطفولة، وترسيخ ثقافة العيش الآمن، ومحاربة السلوكات التي تمس بحقوق الأطفال أو تحول دون تمتعهم ببيئة سليمة تضمن نموهم وتوازنهم.
وتروم الحملة الوطنية تعزيز الوعي بحقوق الطفل في الحماية من جميع أشكال العنف والإيذاء والإهمال، وترسيخ ثقافة التبليغ باعتبارها مدخلا أساسيا للتكفل بالحالات المعرضة للخطر، فضلا عن تشجيع الأسر والمواطنين على كسر حاجز الصمت والإبلاغ عن حالات العنف، بما يسهم في الحد من مظاهر الخوف والوصم التي غالبا ما تحول دون الكشف عنها.
وتعكس هذه المبادرة الاهتمام المتزايد بقضايا الطفولة، وتؤكد أهمية مواصلة العمل التوعوي والتحسيسي لبناء بيئة مجتمعية أكثر أمانا للأطفال، يكون فيها احترام حقوقهم وصون كرامتهم مسؤولية مشتركة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى إرساء منظومة فعالة لحماية الطفولة، قوامها الوقاية والتبليغ والتكفل.