وليد توفيق: أنا فنان عربي وشربت من الأغنية المغربية الكثير – نجاة رجوي: حريصة على إنتاج أغاني تتابعها أسرتي بدون إحراج
أوضح الفنان اللبناني وليد توفيق أنه لا يفكر حاليا في الاعتزال، مبرزا بالقول أن الفنان مثل أي لاعب أو ملاكم لا يعتزل إلا إذا فقد جمهوره.
وبدا توفيق سعيدا خلال الندوة الصحفية التي عقدها بأحد فنادق الجديدة عصر يوم أمس الخميس بمناسبة افتتاحه لأولى سهرات مهرجان جوهرة الدولي بالجديدة، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار “مائة سنة من الحداثة” بكل من الجديدة وآزمور والبئر الجديد أيام 4 و 5 و 6 من الشهر الجاري، حيث أشار أنه سعيد بمشاركته ضمن مهرجان جوهرة، وكذا تواجده ببلده الثاني المغرب.
ونوه وليد توفيق بالأغنية المغربية، إذ أوضح بهذا الخصوص أنه تلميذ للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط، وأن الأغنية المغربية لها صيت كبير، وأنه يعمل حاليا على إنجاز عمل مغربي سيصور بالمغرب.
واستعان وليد بموسيقيين من المغرب لمشاركته سهرته الفنية بما في ذلك الكورال الذي سيرافقه، حيث أوضح بهذا الخصوص أنه مرتاح لهذا الجانب لما فيه خير على المنظمين والتخفيف من الأعباء المادية.
وأشار وليد توفيق أن علاقته بالمغرب كأي بلد عربي “أنا فنان عربي” وأن تواجده بالمغرب ليس وليد اللحظة “شربت من الأغنية المغربية الكثير، وأعرف عن المغرب أشياء كثيرة كما أنني أحب كثيرا الكسكس”.
من جهتها أوضحت نجاة رجوي أنها حريصة على إنتاج أغاني يمكن أن تتابعها أسرتها بدون إحراج، كما تعتبر مشاركتها بمهرجان جوهرة جد مهمة وأنها متشوقة كثيرا لإحياء سهرة بمدينة الجديدة وأمام عائلتها المتواجدة بعاصمة دكالة.
وأضافت رجوي أن برنامج دوفويس ساهم بشكل كبير في إبرازها وشهرتها، وأنها تعمل على إنجاز أغاني تخلد لمسيرتها الفنية، كما تحضر للمشاركة في مهرجانات بمجموعة من المدن المغربية، وأنها وقعت عقدا مع شركة متخصصة في إنتاج الأفلام والبرامج من أجل التحضير لأول سينغل لها سيصور على شكل كليب، كما تكفلت إحدى الشركات بتسيير حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأعمالها الفنية.
ويبقى حلم نجاة رجوي هو عمل مشترك رفقة القصير كاظم الساهر، كما أن وليد توفيق اقترح عليها ولو مازحا عمل مشترك في قادم الأيام.
