تنظيم الأيام الثقافية للمدينة البرتغالية مازغان احتفالا بتصنيفها من طرف اليونيسكو تراثا إنسانيا
تحت شعار “التراث الثقافي والتنمية الجهوية المستدامة” تنظم جمعية مازغان-الجديدة للتراث بشراكة مع جمعية الحي البرتغالي و بتعاون مع مركز دراسات وأبحاث التراث المغربي البرتغالي ومجموعة من الفاعلين المحليين و الأجانب، من 01 إلى 03 شتنبر 2016 الأيام الثقافية للحي البرتغالي احتفالا بتصنيف المدينة البرتغالية مازغان من طرف منظمة اليونسكو سنة 2004م ضمن التراث الإنساني.
ويشكل هذا الموعد حسب اللجنة المنظمة مناسبة للتذكير بالأهمية التي تحتلها القلعة البرتغالية ضمن الموروث التاريخي والعمراني لمدينة الجديدة، كما تعتبر فرصة لتحسيس ساكنة المدينة وزوارها بقيمة المواقع التاريخية، باعتبارها مجالا شكل على مر العصور فضاء للتلاقي والتواصل الحضاري بين مختلف الشعوب.
ويتضمن برنامج الأيام الثقافية للحي البرتغالي بالجديدة مجموعة من الأنشطة ذات طابع ثقافي وتراثي وبيئي تشارك فيه جميع الفئات العمرية، من خلال تنظيم ورشات للرسم والتصوير الفوتوغرافي تعالج موضوع القلعة البرتغالية كتراث وسبل المحافظة عليها.
كما تعتبر هذه الأيام الثقافية مناسبة للتعرف على موقع الحي البرتغالي وأهم مرافقه التاريخية من خلال زيارة ميدانية رفقة أساتذة باحثين.
ويتضمن البرنامج ندوة خاصة في موضوع التصنيف وآثاره بمشاركة باحثين وأساتذة ومسؤولين محليين وفاعلين جمعويين، برواق الشعيبية طلال، حيث سيتم خلالها استحضار تاريخ القلعة البرتغالية الطويل، والتذكير بأهم المراحل التي قطعتها عملية تصنيفها ضمن التراث الإنساني العالمي، وتسليط الضوء على نظرة السلطات المحلية للموقع وأهم القرارات والمبادرات التي اتخذت من جهتها لتأهيل الحي ومحيطه.
كما سيتم خلال هذه الأيام عرض صور ووثائق ومخطوطات تاريخية للمدينة البرتغالية، مع زيارات ميدانية صحبة مرشدين، إضافة إلى ورشة في الفن التشكيلي للأطفال، وأخرى في الفن الفوتوغرافي، ثم ليلة الحكي (نوستالجيا قدماء الحي والمدينة).
ويبقى الهدف من هذه التظاهرة هو إحياء تاريخ مازغان وإبراز مكانتها ضمن تاريخ المنطقة ككل. مع الوقوف على أهمية تصنيفها من طرف منظمة اليونسكو سنة 2004م، وما يمنحه من امتيازات تحفظ القيمة التاريخية للموقع من جهة، وتلزم جميع الأطراف بضرورة المحافظة عليه. كما أن هذه المناسبة تعتبر فرصة للتعريف بقيمة هذا الموروث لدى الأجيال القادمة وحثهم على الاهتمام به ضمانا لاستمراريته، حيث يراهن المنظمون على جعل هذه التظاهرة مناسبة سنوية يحتفل في ظاهرها بذكرى تصنيف الموقع من قبل اليونسكو، وتروم في جوهرها إلى التحسيس بأهمية هذا التراث الإنساني والدعوة للاهتمام به.
