الشاعرة أمنية كانوني توقع ديوانها “لآلئ على بريق التجلي” بالجديدة
بقلم: عبد اللطيف الرابع
أشرقت الجديدة بهاء يوم 31 يناير على إثر عرس ثقافي راقي…توقيع ديوان “لآلئ على بريق التجلي” للشاعرة أمنية كانوني بمؤسسة عبد الواحد القادري، الذي شكل محطة مضيئة عبّرت بعمق عن الوعي بأهمية الفعل الثقافي ودوره في ترسيخ قيم الجمال والمعرفة. لقد بان في هذا الحدث صدق الانتماء للكلمة، وإخلاص المحبة للفكر والإبداع، وتجسدت من خلاله روح العطاء المشترك التي تمنح الثقافة معناها الإنساني الأسمى.
وتجلّت خلال هذه اللحظة الثقافية روح التعاون الصادق، وتكاملت الجهود في أبهى صورها، فكان اللقاء فضاءً مفتوحًا للحوار الجاد، والتفاعل المثمر، والتلاقي الإنساني النبيل. وأسهمت الأيادي المخلصة في خلق أجواء مشحونة بالجمال والدلالة، مما جعل من هذا الموعد الثقافي تجربة غنية في أبعادها الفكرية والوجدانية.
وقد ترسّخت القناعة، من خلال هذا العطاء الجماعي، بأن الثقافة لا تزدهر إلا بالمحبة الصادقة والعمل المشترك، وأن الكلمة حين تجد من يحتضنها بوعي ومسؤولية، ترتقي بالفكرة، ويتألّق الحرف، ويزدهر النقاش. فبكم جميعًا اتسع أفق الرؤية، وتكرّس الإيمان بدور الثقافة في بناء الإنسان.

ويأتي ما رافق هذا الإشراق الفني والشعري من تبادل للهدايا ولحظات تكريم، ليؤكد أن الاعتراف بالجهد والإبداع جزء أصيل من ثقافة الوفاء والتقدير. وفي هذا السياق، نتوجّه بالتقدير إلى جمعية اللمة للإبداع ، وإلى ملتقى الثقافات، بشراكة مع المركز الثقافي عبد الواحد القادري، على هذا البناء الفكري الذي تجلّى في نورانية الإبداع، وأضفى وهجه الخاص على لحظة توقيع ديوان «لآلئ على بريق التجلي».
