وأشار بلاغ اللجنة المنظمة أن مسافة السباق تبلغ 52 كيلومترا، ويتميز مداره بتنوعه الطبيعي الجذاب، حيث يجمع بين ما تزخر به منطقة زاكورة من تضاريس صحراوية خلابة تستقطب السياح من مختلف أنحاء العالم، وقد تم اختيار المسافة موازاة مع المدة الزمنية من الأيام التي كانت تستغرقها القوافل التجارية بين مدينة زاكورة المغربية ومدينة تمبكتو بدولة مالي.
وأضاف البلاغ أن السباق مناسبة أيضا للاحتفال بالعودة القوية للمغرب إلى الاتحاد الإفريقي وتوجد لوحة تاريخية معروفة على الصعيد العالمي بزاكورة تؤرخ للدور الذي لعبته التجارة والتبادل الثقافي بين المغرب وأشقائه بإفريقيا عبر العصور الماضية، بالمساهمة في التنمية والتنوع الثقافيوالحضاري بواحة درعة،
ولتشجيع المشاركة والإقبال على الممارسة الرياضية فقد أدرج المنضمون سباقين آخرين على مسافة 27 كيلومترا و10 كيلومترات.
وخلص البلاغ إلى أن اللجنة المنظمة ستخصص جوائز عينية فقط عبارة عن هدايا من الصناعة التقليدية للمنطقة توزع على الفائزين الثلاثة الأوائل، وذلك لعدم توفر الدعم المالي لأهم تظاهرة رياضية بالمنطقة رغم مساهمتها في التعريف بالمنطقة وفي جلب السياح وكذلك المساهمة في التنمية.
