أزيد من 30 لوحة بتيمات تستمد قوتها من الواقع الاجتماعي المعيش

بعد معارض ناجحة بمجموعة من المدن المغربية والأجنبية، يحط الفنان التشكيلي أحمد الهواري، الذي يتحدر من الدارالبيضاء، الرحال بمدينة مراكش، والأمر يتعلق بمعرض تشكيلي فردي برواق ميدنا أيريتاج بالمدينة العتيقة لمراكش، الذي يستمر إلى غاية 29 شتنبر الجاري.

يعد كتاب “الرباط، عشقي … (Rabat, mon amour)” للكاتبة غيثة الخياط من ضمن آخر إصدارات جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة.

 

في رصيدها الأدبي أكثر من رواية آخرها "جنس وأكاذيب"

اختارت مؤسسة "جائزة البوكر الدولية"، امس الثلاثاء، الروائية الفرنسية من أصل مغربي، ليلى سليماني، لرئاسة لجنة تحكيم جائزة “بوكر” العام المقبل. وتعد سليماني، 40 عاما، من بين أبرز الكتاب المغاربيين الذين بصموا الساحة الأدبية الفرنكوفونية مؤخرا.

صدر أخيرا للإعلامي والشاعر سعيد عاهد ترجمة جديدة لمساره الأدبي، من خلال كتاب الدكتورة ليجي المعنون بـ "المعتقدات والطقوس الشعبية للمغاربة قبل مائة عام"، الذي أصدرته سنة 1926، وأعيد طبعه سنة 2009. وهو عبارة عن ترجمة من الفرنسية إلى العربية.
وكتب سعيد عاهد في تقديمه للكتاب أن الدكتورة ليجي أنهت صياغة كتابها هذا، الذي وسمته بـ "أبحاث في الفولكلور المغربي"، سنة 1925، ليصدر سنة 1926، علما أنه أعيد طبعه في 2009 وترجم إلى اللغة الإنجليزية. وأهدت الطبيبة منجزها هذا "إلى السيد المارشال ليوطي" كعربون على إجلالها إياه المنبعث من "الإعجاب والتقدير". وهو ما رد عليه المقيم العام في المغرب أيامها برسالة ضمنتها المؤلفة كتابها كديباجة.

 

وثق بالصورة سهرات وحفلات مجموعة الغيوان منذ 1994

 كرمت فعاليات المهرجان الغيواني في نسخته العاشرة، التي نظمت أخيرا بمراكش، الفنان المصور، حميد رقيب.
وقال المحتفى به في تصريح إعلامي إنه سعيد بهذا التكريم، الذي يندرج ضمن ثقافة الاعتراف، مشيدا بالمنظمين الذين أعادوا إلى الأضواء الظاهرة الغيوانية، بكل ما تحمله من آمال والدفاع عن الأغنية الشعبية الملتزمة. وأفاد رقيب أنه جاور مجموعة الغيوان منذ 1974، حيث انخرط في المجموعة كعضو، وعاش معها لحظات المجد، وبدأ مساره المهني منذ 1994 كموثق بالصورة لكل سهراتها وحفلاتها التي امتدت عبر ربوع المملكة، إضافة إلى السهرات التي أقامتها خارج المغرب.