الدورة الثالثة لـ “أطلس ترايل تافراوت” من 18 إلى 20 نونبر

فرصة لاكتشاف أوج السياحة الجبلية والإيكولوجية لقلب الأطلس الصغير

تحت إشراف المدير التقني لحسن أحنصال، تنظم مؤسسة “موروكو أطلس صحرا ترايل”،  أيام 18، 19 و20 نونبر 2016، الدورة الثالثة لـ”تافراوت أطلس ترايل”، وذلك بتعاون مع عمالة إقليم تزنيت وبلدية تافراوت، ورعاية عدد من الممولين. ويتنافس المشاركون القادمون من داخل المغرب وخارجه، في مسابقتين أساسيتين: مسافة 72كيلومترا،ومسافة21 كيلومترا، فضلا عن جولة سياحية مشيا على الأقدام، مفتوحة لجميع الراغبين في اكتشاف جمال تافراوت، من سكان المدينة وزوارها.

IMG_3346-0b5

ويتضمن برنامج هذه السنة، بالخصوص، تنظيم عدد من المسابقات الرياضية للأطفال من أجل انتقاء عدائين موهوبين من المنطقة والعمل على رعايتهم وتكوينهم بطرق علمية لبلوغ القمة. وتدخل هذه المسابقات الخاصة بالأطفال في إطار التحضير لإنشاء نادي لألعاب القوة بمدينة تافراوت، سيشكل لا محالة فضاء مثاليا لاكتشاف وصقل مواهب أبناء المدينة وضواحيها في رياضات الجري.

وبالتزامن مع ذلك، سيقوم المنظمون بتوزيع 1000 حذاء رياضي على عدد من الممارسين الصغار في رياضات مختلفة بتافراوت.

وقد تم اختيار مدينة تافراوت لاحتضان هذه التظاهرة الرياضية السياحية بفضل ما تزخربه المنطقة من مؤهلات طبيعية وجغرافية وإيكولوجية تساعد على تنظيم مثل هذه السباقات.

ويسعى المنظمون من خلال الدورة الثالثة لهذا السباق، الذي انتشرت شهرته بسرعة في العالم، إلى إظهار قيمة ومكانة مدينة تافراوت، وإبراز مؤهلاتها الثقافية والسياحية، بهدف المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة وتشجيع التضامن الاجتماعي في المنطقة، واكتشاف عدائين موهوبين، والترويج للصحة البدنية من خلال الرياضة للجميع.

وتشهد النسخة الثالثة تنظيم أنشطة ثقافية واجتماعية، تتماشى والأبعاد التي يتوخى المنظمون تحقيقها من هذا الحدث السنوي، من بينها مائدة مستديرة بعنوان “المرأة القروية ودورها في التنمية بتافراوت”، إلى جانب تنظيم قافلة طبية متعددة الاختصاصات، لتختتم الأنشطة بسهرة موسيقية تتخللها أهازيج ورقصات من الفلكلور المحلي.

 

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة بمدينة تافراوت، حسب اللجنة المنظمة لعدة اعتبارات من بينها أنها تنتمي إلى جهة سوس ماسة، وتقع في الجنوب الغربي للمملكة المغربية، على أطراف جبال الأطلس الصغير، وتعتبر من أجمل المناطق الطبيعية في المغرب، فهي توجد على علو 1200 مترًا تقريبًا وسط منطقة تتكون من أحجار الغرانيت الوردي، وهي تشكل أروع المناظر الطبيعية، خصوصا منظر غروب الشمس.

وتتميز تافراوت بوجود مجموعة من المعالم الجيولوجية المستقطبة لعدد كبير من السياح الأجانب على مدارالعام، ومنهم المولعين بالسياحة الجبلية والباحثين عن الهدوء الطبيعي، كصخرة “نابليون” كما يسميها أهل المنطقة. 

وتوجد واحة صحراوية غير بعيدة عن صخرة نابليون، مشيًا على الأقدام بين أشجار الزيتون والنخيل المجاورة لحقول الشعير وأشجار الأركان واللوز والخروب وشجرة الزيتون، مخصصة لتصوير أفلام الويسترن الأمريكية.