وأكد طاليب أنه يشتغل ويدافع عن ألوان الفريق، وليست له أي علاقة مع أي فريق آخر غير فريقه الدفاع الحسني الجديدي “الكل يعرفني ومنذ 30 سنة وأنا أشتغل بكل جدية ولم أخن وقتها الأمانة الملقاة على عاتقي، ولن أسمح لأي كان أن يمس كرامتي”.
وبدا طاليب أكثر غضبا حول تصرفات الجماهير واحتجاجها “أشكر اللاعبين الذين أبلوا البلاء الحسن وتمكنوا من الفوز رغم ما ناولوه من عتاب وسب وشتم في حقهم”.
وأوضح طاليب أن فريقه بات مستهدفا من قبل بعض المحسوبين على الجماهير الوفية للفريق، وأن هاته الفئة أضحت في الآونة الأخيرة وأكثر من أي وقت مضى تشوش على مسيرة الفريق الجيدة، مبديا عن غضبه الكبير من مثل هاته التصرفات، كما اعتبر طاليب أنه بات يكره مهنة التدريب التي أصبحت مستهدفة كيفما كانت النتائج المتحصل عليها، وأن المدرب لا يسلم أبدا من الشتائم والسب رغم كونه يتصدر الترتيب.
وكانت الجماهير الجديدية قد صبت جام غضبها على الفريق خلال المباراة التي جمعت الفريق الجديدي والكوكب المراكشي، حيث عابت الجماهير على قرارات المدرب عبد الرحيم طاليب في طريقة مجاراته للمباراة التي كانت الجماهير تمني النفس فيها للخروج بنتيجة الفوز للبقاء في المطاردة، كما أنها كالت المدرب اللوم في ضياع نقاط المباريات السالفة من بينها مباراة آسفي التي غيرت مساره في الحفاظ على الصدارة.
وتجاوزت احتجاجات الجماهير الجديدية بعدما اتهمت المدرب بتقديم خدمات لفريقه الأم الوداد البيضاوي وتنازله للمركز الأول، وهو ما اعتبره طاليب إهانة لكرامته ومكانته، وأيضا ضربا لجهود الفريق، وهو ما جعل اللاعبون يخرجون غاضبين دونما تحية الجمهور.
وأضاف طاليب أن مثل هاته التصرفات ستضر بمصلحة الفريق ولن تخدم مسيرته المتميزة حاليا، وأنه قبل التحدي الذي جعله ينقذ الفريق من النزول الموسم الماضي قبل أن يكون الفريق رقم واحد في المنظومة الحالية، وأنه حقق نتائج إيجابية مكنته من مقارعة الفرق الكبرى، وأنه يشكر اللاعبين الذين لم يتأثروا أبدا بالاحتجاجات وظلوا مركزين على المباراة.
