وتسعى هذه الاحتفالية إلى ترتيب مآثر أخرى وبعض أشكال التراث اللامادي بالعاصمة الإسماعيلية، وتوظيفها للترويج للمدينة ولتنوع مؤهلاتها التارييخة والثقافية، باعتبارها رافدا من روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

ويستهدف “مهرجان مكناس” الذي ينظم بالأماكن التاريخية وبالقصر البلدي، وقاعة الإسماعيلية، وقصر المنصور، وهري السواني، عموم الساكنة والمؤسسات والهيآت والفعاليات من داخل المدينة ومن خارجها، ببرنامج ثقافي وفني متنوع يضم ندوات علمية حول تاريخ وتراث المدينة وواقعها الثقافي ومستقبل التنمية المستدامة بها.

ويضم البرنامج أيضا سهرات فنية لأسماء مغربية وعالمية وازنة، إلى جانب مشاركات شبابية واعدة ومجموعات متعددة الألوان من فنون التراث والمديح والسماع، بالإضافة إلى معارض للصور والوثائق والمخطوطات والكتب والتحف والصناعة التقليدية والفنون التشكيلية ومنتوجات الزيتون والطبخ المكناسي الأصيل، وكذا ورشات وعرض مسرحي لفائدة الأطفال والتلاميذ، وجولات سياحية.

وتأتي هذه الاحتفالية بشراكة مع المؤسسات العمومية المحلية والوطنية، وهيآت من المجتمع المدني ومنظمات ومعاهد دولية أبرزها منظمة اليونيسكو، وبمتابعة منابر إعلامية دولية ووطنية ومحلية.