مغاربة المهجر يعبرون عن ابتهاجهم بالقرار الأممي لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية
سناء فرياط مهاجرة بالديار الإيطالية تؤكد أن القرار جاء ليكرس ما هو راسخ في وجدان كل مغربي
عمت أجواء من الفرح والاعتزاز صفوف مغاربة المهجر في مختلف دول العالم، عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي، يوم 31 أكتوبر 2025، القرار التاريخي الذي يجعل مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية المرجعية الأساس لحل قضية الصحراء.
في إيطاليا، كما في غيرها من بلدان الإقامة، تابع أفراد الجالية المغربية الجلسة الأممية على المباشر، وسط شعور بالفخر والثقة في حكمة ورؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفي كفاءة الدبلوماسية المغربية التي واصلت الدفاع عن وحدة التراب الوطني بثبات وحكمة.
وفي هذا الصدد أكدت سناء فرياط مقاولة بالديار الإيطالية، وحاصلة على دبلوم في مجال التسيير وإدارة الشركات بإيطاليا، وتهتم بالماركات العالمية، في تصريح خصت به “المراسل الجديد” أن هذا القرار جاء ليكرس ما هو راسخ في وجدان كل مغربي، داخل الوطن أو خارجه، بأن الصحراء مغربية بالدم والتاريخ، وبأن قضية الصحراء هي قضية ملك وشعب ووطن.
وقالت فرياط “نحن مغاربة المهجر ككل المغاربة داخل وخارج الوطن حرصنا على متابعة جلسة مجلس الأمن على المباشر، تتبعناها ونحن واثقين في العمل والجهود التي قدمها صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ، واثقين في حنكة الدبلوماسية المغربية، واثقين من قضيتنا التي دامت 50 عاما، قضية ملك وشعب، قضية وطن. جاء القرار ليؤكد سيادة المغرب على صحرائه، ويوحد ما هو موحد أصلا بالدم والتاريخ الشاهد الذي لا يمكن تغييره.
“جاء القرار وككل مغربي حيثما كان في هذا العالم، فرحنا فرحا لا يوصف، ثم جاء خطاب صاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله ونصره ليجعل العيد عيدين، فكان يوما تاريخيا، عرس جمع الملك والشعب على حب الوطن، نفس الحب والإيمان بالقضية التي جمعت الراحل المغفور له الحسن الثاني بشعبه وخاضوا معا المسيرة الخضراء المظفرة، مسيرة تتوج بفرحة هذا اليوم”.
وأضافت فرياط “إنها ليلة تاريخية لم نغمض أعيننا فيها من الفرحة التي لا يمكن وصفها، فرحة عاشها كل مغربي خارج وداخل الوطن”، مشيرة أن قرار الحكم الذاتي تحت سيادة المملكة المغربية بما فيها السيادة الاقتصادية، سيجعل الأقاليم الصحراوية أرضا خصبة للمشاريع والاستثمار، مشاريع ليست فقط وطنية بل ودولية أيضا، وبهذا فالمملكة المغربية عززت مكانتها كقطب اقتصادي و كمحور مهم في المنطقة المتوسطية ومنطقة الساحل. وكما قال صاحب الجلالة في خطابه الأخير “إننا نعيش مرحلة فاصلة، ومنعطفا حاسما، في تاريخ المغرب الحديث. فهناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده”.
وختمت فرياط “نطوي فصل ليبدأ فصل مليء بالازدهار لكل ربوع الوطن من طنجة إلى الكويرة وكلنا ثقة في خطى ورؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه. بكل حب وامتنان نقول الله، الوطن، الملك”.
ب.نفساوي
