فاطمة الزهراء مبتهج: سرقة التراث المغربي تجسيد لعقدة النقص لدى الجوار

 

المصممة قالت: إن قرار الإيسيسكو خطوة إيجابية في انتظار قرار اليونيسكو 

كشفت مصممة الأزياء فاطمة الزهراء مبتهج أنه في انتظار قرار منظمة اليونيسكو، يبقى قرار تصنيف منظمة الإيسيسكو القفطان المغربي تراثا مغربيا لا ماديا بمثابة خطوة إيجابية للحد من سرقة تراث القفطان المغربي. وقد أثلج قرار تصنيف منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) القفطان المغربي تراثا مغربيا غير مادي، صدور المغاربة، خاصة ممن ينتمون لعالم الموضة والأزياء، وقطاع الصناعة التقليدية.

واعتبرت مبتهج أن مدينة فاس التي تعتبر من أقدم وأعرق المدن المغربية، تضم أكبر دور لصناعة النسيج، وأمهر الحرفيين والصناع التقليديين في شتى المجالات، وتشتهر منذ القدم بالقفطان الفاسي، إضافة إلى شهرتها بنوع متفرد وهو القفطان النطع الفاسي، الذي يعتبر من بين أعرق أنواع القفطان المغربي النسائي، من إبداع الصناع التقليديين الذين تفننوا في ابتكار أثواب وتفاصيل مميزة لهذا النوع من القفطان.
وأضافت مبتهج أنه مع مرور الوقت شهد قفطان النطع الفاسي تطورا كبيرا، باعتماد أسلوب النطع من قبل مصممين مغاربة، ما يجعل هذا النمط الزخرفي لا يتجزأ عن التراث المغربي، حيث يعتبر القفطان النطع الفاسي رمزا فريدا من التقاليد المغربية التي تفخر باللباس المغربي الأصيل.
وأشارت مصممة الأزياء مبتهج أن محاولة سرقة تراث القفطان المغربي هي تجسيد لعقدة النقص لدى الجوار، الذين يسعون بكل الطرق الاحتيالية لسرقة التراث المغربي، حيث دعت الوزارة الوصية للتحرك بشكل سريع للحد من هذه التصرفات التي تمس تراث وهوية المغرب.
واختارت فاطمة الزهراء مبتهج عالم الموضة والأزياء، سيرا على حلمها الطفولي، حيث عشقت هذا المجال وهي طفلة بمصنع والدها بمدينة فاس، وكان ذلك مصدر إلهامها مع القماش والتفاعل معه من خلال تصاميم غاية في الروعة. وتتميز تصاميمها بمزج الألوان والأقمشة بطريقة مترابطة، وأن التحدي بالنسبة لها هو ابتكار كل موسم تفاصيل وأفكار جديدة للحفاظ على هويتها التقليدية.