يشار أن هذه العملية ليست الأولى من نوعها، بل تبقى سنة حميدة داخل الشركة من أجل العمل التكافلي الاجتماعي و في مد يد المساعدة في شتى الظروف سواء داخل الشركة أو خارجها، كما أنها تبقى شريكا مهما في العديد من المناسبات مع جمعيات المجتمع المدني بالإقليم، وهو ما يعكس معاني الدين الإسلامي الحنيف المترسخة في مؤازرة المسلم لأخيه المسلم. 

وتتقدم جمعية “جون ماروكان” في شخص مسؤولها السيد أيوب كوزة بالشكر الجزيل لكافة المحسنين الذين ساهموا في هذه العملية الإنسانية وعلى رأسهم الشركة الوطنية للحديد والصلب (صوناصيد)، كما تتقدم بالشكر لجنود الخفاء الذين ساهموا في عمليات التوزيع من أطر الجمعية وموظفي شركة “صوناصيد” والذين ساهموا بدورهم الفعال في إنجاحها راجين من العلي القدير أن يتقبل منهم أعمالهم و يجعلها خالصة لوجه الله.