جرى يوم الإثنين 20 دجنبر الجاري بالرباط، حفل توقيع اتفاقيات شراكة مع ثمان مؤسسات بنكية ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، من أجل إرساء خدمة جديدة تروم دعم تمويل أطر التربية والتكوين؛ وذلك بحضور العديد من المسؤولين ممثلي القطاع المالي وقطاعات التربية والتكوين.

وستمكن هذه الاتفاقية التي ترأسها كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ويوسف البقالي، رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، من استفادة نساء ورجال التعليم، ابتداء من تاريخ 03 يناير 2022، من تمويلات بنكية مدعمة بشكل جزئي أو كلي من طرف المؤسسة.
وأوضح البلاغ الصحفي للمؤسسة أن هذه الخدمة الجديدة تحمل اسم "يسير" وهي تستهدف 40.000 منخرط في السنة ورصدت لها المؤسسة ميزانية لدعم المستفيدين تُقدر بـ 50 مليون درهم سنويا؛ سيتم توفيرها من خلال عائدات صندوق خاص قيمته 2 مليار درهم.
ويقترح "يسير" آليتين للدعم مفصلتين، الأول بتمويل بقيمة 20.000 درهم بسعر فائدة 0%، حيث تتحمل المؤسسة نسبة الفائدة بالكامل؛ والثاني بتمويل بقيمة 30.000 درهم بسعر فائدة تفضيلي مُدعم بشكل جزئي من طرف المؤسسة.
وتندرج خدمة "يسير" في إطار نظام دعم تمويل نساء ورجال التعليم والذي وضعته المؤسسة منذ سنة 2003 وابتدأ بإحداث برنامج فوكاليف، حيث مكن هذا الأخير أزيد من 106.000 أسرة من الحصول على سكن رئيسي بفضل دعم المؤسسة الذي وصلت قيمته إلى 3.8 مليار درهم، دُفعت منه للأبناك 2.49 مليار درهم.
تَلَى "فوكاليف" برنامج آخر للسكن يحمل اسم "امتلاك" ويُقدم عرضا منوعا من آليات الدعم يهُم التمويلين الكلاسيكي والتشاركي. منذ إطلاقه في شتنبر 2019 وإلى غاية 30 نونبر 2021، مكن برنامج "امتلاك" أزيد من 21.500 أسرة من الحصول على سكن رئيسي وذلك بالتزام مالي من طرف المؤسسة وصل إلى 1.05 مليار درهم. وتٌقدر الكلفة الإجمالية لدعم المستفيدين من هذا البرنامج بـ 7 مليار درهم وذلك بهدف تسهيل ولوج 100.000 منخرط للسكن مع متم سنة 2028.
يندرج كل من برنامج "امتلاك" وخدمة "يسير" في إطار المخطط العشري للمؤسسة 2018-2028 والذي تم تقديمه في شتنبر 2018 أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. تهدف المؤسسة من خلال هذا المخطط إلى تحسين الظروف الاجتماعية لأسرة التعليم؛ حيث تعمل على إنشاء العديد من البنيات التحتية الحيوية والمتمثلة في مؤسسات استشفائية، مدراس للتعليم الأولي، مراكز ثقافية، نوادي رياضية ومركبات سياحية.