عقد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالجديدة اجتماعا مع رؤساء مصالح المديرية تم خلاله تدقيق الإجراءات والترتيبات المسطرة لانطلاق الدخول المدرسي. وقد تم التركيز على وضعية فضاءات الاستقبال وخصوصا المؤسسات المحدثة والدعم الاجتماعي، وتحديدًا عملية مليون محفظة ووضعية الموارد البشرية، كما تمت مناقشة آخر مستجدات الخريطة المدرسية واستحضار بلاغ الوزارة بخصوص الصيغ المقترحة لإجراء دخول مدرسي في ظل التدابير الاحترازية، والاستمرار في متابعة تنفيذ الأوراش الملكية.

وعلمت "الصحراء المغربية" أن بعض أرباب مؤسسات التعليم الخصوصي بالجديدة وافقت على اعتماد التعليم الحضوري خلل الموسم الدراسي المقبل، حيث ستعمل هذه المؤسسات في سياق التدابير الاحترازية للحد من تفشي وباء كورونا على اعتماد توقيت دراسي يتناسب مع خصوصية المؤسسة من حيث عدد التلاميذ وكذا عدد الحجرات الدراسية.
وستعمل هذه المؤسسات على توفير الكمامات الواقية ومواد التعقيم مع الالتزام بالتباعد بين التلاميذ داخل الحجر الدراسية.
من جهة أخرى انطلقت عملية تسجيل الطلبة الجدد بمختلف المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح لجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، وسط إجراءات وتدابير احترازية صارمة للحد من انتشار فيروس كورونا، بحضور عامل إقليم الجديدة.
وتزامنت عملية التسجيل بمؤسسات جامعة شعيب الدكالي مع فتح مسلك خاص بالدراسات الأساسية في العلوم القانونية باللغة العربية لأول مرة بكلية الحقوق بالجديدة.
ولمرور عملية تسجيل الطلبة في أجواء صحية جيدة، أشركت جامعة شعيب الدكالي الأجهزة الأمنية من عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، التي عملت على اتخاذ كافة التدابير الوقائية باستعمال حواجز حديدية من أجل تنظيم سلس للطلبة وتسجيلهم بشكل سريع، كما تم خلال هذه العملية توفير كافة وسائل الحماية من معقمات مع إجبارية ارتداء الكمامة والتباعد بين الطلبة الوافدين على المؤسسات الجامعية.
وكانت جامعة شعيب الدكالي قد أعلنت عن تأجيل امتحانات الدورة الربيعية لسنة 2019-2020 المبرمجة سابقا إلى موعد لاحق، وأن كل مؤسسة ستعلن عن البرمجة الجديدة لهذه الامتحانات على مواقعها الإلكترونية في أقرب وقت بعد استشارة هيآتها المختصة وحسب خصوصيات كل مؤسسة.
وكشفت جامعة شعيب الدكالي في بلاغ لها عن اعتماد مراكز محلية وإقليمية وجهوية لإجراء امتحانات مسالك الإجازة في الدراسات الأساسية. وسيتم تحديد هذه المراكز من طرف كل مؤسسة على حدة عبر مواقعها الإلكترونية بتشاور مع هيآتها المختصة.