الفنان التشكيلي العالمي عبد الرحمان رحول والحروفي عبد الله الحريري ضيفا شرف الملتقى

يتواصل بالمركز الثقافي بابن احمد، الصالون الوطني الأول لخريجي مدارس الفنون الجميلة في المغرب إلى 30 نونبر الجاري، وتندرج هذه التظاهرة الجمالية، التي حملت شعار" ابن احمد نقطة تواصل بين أجيال خريجي الفنون الجميلة بالمغرب"، ضمن الأنشطة الفنية والثقافية للمنتدى المغربي للتشكيليين الشباب.

وقال المنظمون إن الملتقى عبارة عن صالون وطني لخريجي مدارس الفنون الجميلة بالمغرب، ويدشن دورته الأولى بمدينة ابن احمد. وأضافوا في بلاغ توصل موقع "المراسل" بنسخة منه، أن الصالون الفني سيتعزز هذه السنة بمشاركة خريجي الفنون الجميلة بالمغرب تكريما لأساتذة ومؤطري مدرستي الدار البيضاء وتطوان وروادهما، حيث سيشارك في هذه الدورة فنانون تشكيليون خريجو معاهد الفنون الجميلة بالمغرب، بالإضافة إلى مشاركة ضيوف شرف من الفنانين التشكيليين المرموقين على الصعيد الوطني والدولي إلى جانب تكريم ضيوف الشرف يتقدمهم الفنان التشكيلي العالمي عبد الرحمان رحول، وعبد الله الحريري، وسعيد كيحيا. وأفاد المنظمون أن الصالون الوطني الأول لخريجي مدارس الفنون الجميلة، يمتد على مدى 20 يوما، ببرنامج حافل وغني بالأنشطة الفنية من بينها معرض تشكيلي كبير برواق الفن بالمركز الثقافي ابن أحمد، سيشارك فيه أزيد من 20 من الفنانين التشكيليين خريجي معهد الفنون الجميلة بتطوان والمدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء، يمثلون مجموعة من المدن المغربية، وستشهد التظاهرة ورشات في الفنون التشكيلية لفائدة شباب وأطفال مدينة ابن احمد، بالإضافة إلى لقاءات بين الفنانين وزوار المعرض التشكيلي الجماعي، كما ستعرف فعاليات الصالون عرض مسرحية شجرة التوت لفرقة "سطاروود" للمسرح من مدينة ابن احمد، وتنظيم ورشة في الفنون التشكيلية لفائدة رائدات مؤسسة دار الفتاة ابن احمد اللواتي يتحدرن من مناطق محيطة بالمدينة وستخصص لهن زيارة خاصة للمعرض .
وبعد انتهاء فعاليات الدورة الأولى للصالون سيسهر المنظمون على تنقيل الصالون بين مختلف المدن المغربية، خصوصا التي توجد بها معاهد ومدارس للفنون الجميلة كالدار البيضاء وتطوان.
من جهة أخرى قال الحسين روال، مدير الملتقى ورئيس المنتدى المغربي للتشكيليين الشباب، إن أهداف الصالون الوطني لخريجي مدارس الفنون الجميلة بالمغرب تتمثل في الاهتمام المتزايد بالشباب والسعي نحو غرس القيم النبيلة في نفوسهم وإشباع حاجاتهم الفكرية والفنية والنفسية. وأضاف في تصريح أعلامي أن تحقيق هذه الأهداف يأتي عن طريق تقريب الشباب من الفنون الجميلة وما أحوج شبابنا إلى متنفس لإبراز مواهبهم وتنمية قدراتهم الفنية. وأبرز روال في التصريح ذاته ان المنتدى المذكور يسعى إلى خلق نافدة ثقافية فنية لرصد الإبداعات الفنية وحثها على ولوج مدارس الفنون الجميلة لصقل مواهبها وإذكاء روح الجماعة والقيم الجمالية في نفوسها وإبراز ملكة الإبداع لديها، وخلق تقليد سنوي مستمر مثل الصالون الوطني الأول لخريجي مدارس الفنون الجميلة بالمغرب تشارك فيه كل الطاقات الغيورة على شبابنا ويكون همزة وصل بين أجيال خريجي الفنون الجميلة بالمغرب إلى جانب احتضان الشباب المبدع ودعمه عبر الورشات المنظمة بالموازاة مع الصالون وتدعيم وتشجيع الشباب المبدع من خلال جسر الثقافة والفن، باعتباره متنفسا جديدا لتقديم إبداعاتهم، خصوصا الشباب خريج مدارس الفنون الجميلة، والتأكيد على أن المجال الفني بمختلف أصنافه هو فضاء للإبداع والتعبير عن الذات وبناء مواطن صالح يعمل من أجل الصالح العام.
ومن بين أبرز لحظات الملتقى تكريم أساتذة كبار في مجال الفنون التشكيلية والحروفية بالمغرب، ويتعلق الأمر بكل من رحول، والحريري، وكيحيا.