واكتشف الجمهور المتنوع من خلال 30 لوحة تشكيلية وجه المغرب التراثي. وفي هذا السياق قالت الزرقاني في تصريح لـلجريدة الإلكترونية “المراسل” إنها اشتغلت على تقنية جديدة سمتها “البساطة المعقدة”. وأضافت كاميليا ان هذه التقنية بسيطة في الفكرة لكنها معقدة من حيث العمل، ان هذا العمل الجديدة يختزل في طياتها التراث الثقافي المغربي وهوية مدينة الدارالبيضاء.
وفي التفاصيل يمثل هذا الحدث الجمالي مناسبة لاكتشاف وإعادة اكتشاف التراث المغربي بجميع أشكاله، حيث يجد زائر المعرض نفسه مدعوا إلى سفر في رحاب المغرب المتفرد والمتعدد.
وفي تصريح سابق قالت الفنانة التشكيلية كاميليا الزرقاني إن لوحاتها تمثل “تراث وثقافة وجمال المغرب” من خلال جعل الألوان الزاهية وألوان الطبيعة والأزياء والتراث المغربي مصدر إلهام لها.
وعن مقتربها الصباغي أشار الناقد الجمالي عزيز الصبار إلى أن الفنانة التشكيلية الزرقاني تمكنت من “العودة بالزمن لتستحضر الماضي في الحاضر عبر إبراز فسيفساء من الثقافات الناتجة عن تراث غني ومتنوع” ومن خلال إظهار “تشبثها القوي” بالتراث المغربي باعتمادها على هذا الإرث العريق في أعمالها.
كما تسلط الزرقاني من خلال لوحاتها الضوء على جمال المرأة المغربية التي نراها ترتدي زي عروس في لوحة “لعروس الشمالية”، مرتدية قفطانا تقليديا في لوحة “القفطان” وزيا تقليديا من شمال المغرب في “الشاونية”، ومزينة بالحلي الأمازيغية في عدة لوحات أخرى من بينها لوحة “الحلي الأمازيغية” ولوحة “المرأة الأمازيغية”.
وتعد كاميليا الزرقاني وهي من مواليد مدينة وزان، فنانة تشكيلية ملتزمة بالحفاظ على التراث الثقافي وتراث المدن المغربية. وتمزج في أعمالها الفنية بين تقنيات متعددة من حيث المواد والمكونات لتشكل مختلف عناصر أعمالها الفنية.