مهرجان الضحك بالجديدة يحتفي بتجربة الداسوكين وجلبي

تحت شعار “الضحك كيزيد في العمر” تحتضن مدينة الجديدة خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 6 ماي من السنة الجارية، الدورة 11 لمهرجان الضحك.
وأوضح بلاغ اللجنة المنظمة أن هذه الدورة ستحتفي بالعطاء الفني القيم لكل من الفنانين مصطفى الداسوكين ومصطفى جلبي.

Affiche-FDRJ-06d

وأضاف البلاغ أن الدورة تعد فرصة لجمع الأفارقة بين أحضان مدينة الجديدة لإحياء العلاقات التاريخية والثقافية والإنسانية التي جمعت المغرب وشمال إفريقيا عموما مع دول إفريقيا ما وراء الصحراء على امتداد ما يناهز خمسة عشر قرنا من التلاقي والتلاقح والتمازج والتزاوج، حيث سيخصص حيز هام للثقافة الإفريقية ما وراء الصحراء، وسيلتقي على منصات وفي قاعات المهرجان عدد هام من الفنانين المغاربة وإخوانهم ما وراء الصحراء، على مائدة أطباق فنية ثقافية غنية ومتنوعة وممتعة.
ويتضمن برنامج المهرجان عروض في الضحك والفكاهة وأمسيات موسيقية غنائية ومسرحية وورشات تكوينية للفنانين الشباب، كما ستنظم ندوة علمية في موضوع العلاقات التاريخية والتراثية بين المغرب ودول الصحراء الكبرى.
وخلص البلاغ إلى الضحك يطيل العمر، ويمنح الجمال للوجه والمحيا ويعطي معنى للحياة برمتها. والضحك ليس فقط وسيلة للترفيه والتسلية أو تزجية الوقت، وإنما هو في كنهه وسيلة ذكية للتواصل والتفاهم من أجل التناغم. ومن ثمة فالضحك أداة وركيزة أساسية لبناء السلم الفردي والجماعي والسلم العالمي بالجملة وإشاعة روح التآخي والتآزر، وأن الضحك يعتبر لبنة هامة وأساسية في بناء مجتمع جديد، مجتمع إنساني آمن ومتناغم مع نفسه حيث يوجد مكان مريح لكل فرد في هذا العالم، وكل فرد يحترم الآخر بغض النظر عن الأصل والفصل والعرق والجنس والنوع والدين واللغة والثقافة. وأن شعار الدورة يبقى مشفوعا بعملة ذهبية تعتبر أن “الضحك وسيلة للحوار والتآخي بين الشعوب”، وهذا ما يتماشى أيضا مع الظرفية السياسية الإقليمية الراهنة حيث تعيش الساحة الإفريقية والعالمية على عودة المغرب إلى بيته الإفريقي وحضنه الطبيعي.