“معارف” تحتفي بالمفكر والناقد فؤاد بنبشينة في لقاء أدبي نوعي

566217105_122148600776925297_8900366315335401511_n

في إطار أنشطته العلمية والثقافية، نظم المركز العلمي للأبحاث والرؤى الفكرية “معارف” بشراكة مع مؤسسة عبد الواحد القادري، يوم الخميس 17 أكتوبر 2025، لقاء أدبيا احتضنه فضاء المركب الثقافي عبد الحق القادري بمدينة الجديدة، خصص لتقديم ومناقشة أعمال الباحث والكاتب الدكتور فؤاد بنبشينة.
وأكد الدكتور عزيز قشاني، رئيس مركز “معارف”، في كلمته الافتتاحية، أن هذه اللقاءات تجسد رسالة المركز في تكريس ثقافة الحوار والانفتاح والإبداع، مشيدا بتجربة الدكتور بنبشينة التي تتقاطع فيها مجالات الأدب والفكر والفن في رؤية نقدية رصينة ومغايرة.
وأشار قشاني إلى تفرد المشروع النقدي للدكتور فؤاد بنبشينة، الذي تناول في دراساته تحليلات معمقة للخطاب السردي عند عبد الكريم غلاب، والخطاب البصري السينمائي عند أحمد بوعناني، والخطاب الشعري عند سلمى زياني، وهي مقاربات تبرز تنوع التجربة المغربية وثراءها الإبداعي والفكري.
وتنوعت مداخلات الحضور بين قراءات فكرية وجمالية أثارت أسئلة جوهرية حول رمزية المقاومة في السياقات التاريخية المغربية ما قبل الاستعمار وما بعده، وناقشت تحولات الهوية والبنية الثقافية والأسرية في ضوء قراءات الدكتور بنبشينة النقدية.
وفي تفاعله مع النقاش، قدم الدكتور فؤاد بنبشينة رؤيته المنهجية في قراءة الخطابات الأدبية والبصرية، موضحا سعيه إلى بناء جسور بين النصوص ومرجعياتها الثقافية، وإلى إعادة التفكير في العلاقة المعقدة بين الذات والمجتمع والهوية والذاكرة.
وأعرب الدكتور فؤاد بنبشينة عن امتنانه للمنظمين والحضور، معتبرا هذا اللقاء لحظةً من “الرحم الثقافي” الذي يجمع أهل الفكر والإبداع بالجديدة وبالمغرب عموما.
وقدم الفنان التشكيلي المصطفى عاقل لوحة “بورتريه” تمثل صورة الدكتور بنبشينة، كعربون تقدير وامتنان، مؤكدا أن الفن التشكيلي هو جسر تلتقي فيه الصورة بالكلمة.