حوار مع الدكتورة هاجر حسناوي، مؤلفة كتاب “اجعل لنفسك حياة”
حاورها : عدنان مشهي
1ـ بداية من تكون هاجر حسناوي في عبارات ؟
**هاجر حسناوي من مواليد مدينة الجديدة، حاصلة على الدكتوراه “فكر الإصلاح والتغيير في المغرب والعالم الإسلامي”وخبيرة التنمية الذاتية وصاحبة كتاب “اجعل لنفسك حياة”.
2 ـ كيف تختارين المواضيع التي تكتبين فيها ؟
**أختار المواضيع التي أكتب فيها بناء على تكويني المعرفي والأكاديمي، ثم أجد أن الإنسان مطالب بالبحث والتنقيب والتفتيش في عالم المعرفة النفسية واستكشاف، ميكانيزمات التفكير الإنساني.
3ـ ماذا يعني بالنسبة لك كتابك “اجعل لنفسك حياة “ وكم استغرقت من الوقت في تأليفه ؟ وإلى أي حد في نظرك يمكن أن ينفع ، القراء في عصرنا الحالي ؟
** هذا الكتاب “اجعل لنفسك حياة” هو رسائل فاعلة في مجتمع أصبح الإنسان في حاجة ماسة إلى التصالح مع ذاته، ومعرفة طبيعة فهم الواقع الإنساني وقد استغرقت كتابته سنة وذلك من أجل استيعاب المواضيع التي تشغل بال القارئ. أما بالنسبة لفعاليته فقد يفيد القارئ بشكل كبير من خلال التحدث مع نفسه وتشخيص مشاكله والبحث لها عن حلول.
4 ـ ما هي في نظرك أكثر الأخطاء التي يقع فيها الناس في رحلة التنمية الذاتية ؟ وهل هناك عائق ،يعيق سلك هذا السبيل ؟أي أن ينمي الإنسان ذاته بنفسه ؟
**العائق الوحيد هو عدم القدرة على مواجهة المشاكل والتصالح معها، فالتحدث مع الذات يعد جرأة والانسان الذي يحب نفسه فهو قادر على تنميتها نظريا وتطبيقيا.
5 ـ ما هي مشاريعك القادمة في مجال التنمية الذاتية ؟
وكيف تنسقين لها الظروف الملائمة ،كي تخرج إلى الوجود بشكل لائق ؟
هناك كتاب سيصدر لي، وهو قيد الطبع يتحدث عن الروح الإنسانية وسبل معالجتها، وذلك من أجل العيش في استقرار وتوازن داخلي.
6- علمنا مؤخرا انه لك ميولا إلى الكتابة الشعرية ؟ كيف توازنين بين الكتابة في التنمية الذاتية والكتابة الشعرية ؟
**أحاول أن أجعل كتاباتي الشعرية تصب في مجال التنمية الذاتية ، لتكون الرسالة هادفة بشكل أبلغ وتكون لغتها ماتعة للقارئ.
7 نحن نعلم جيدا تطور التكنولوجيا في عصرنا الحالي ، ما هو دورها إذن في نشر مفاهيم التنمية الذاتية ؟
**التكنولوجيا لابد من استغلالها بشكل إيجابي في الرفع من مستوى الوعي لدى الإنسان، وإخراجه من دائرة الحيرة والتيه، إلى عالم الفهم الصائب لدوره الأسمى من وجوده في الحياة.
8 هل هناك مواضيع تروج في بالك تودين التطرق إليها في كتاباتك المستقبلية ؟ والى أي حد تكمن أهميتها من وجهة نظرك في عصرنا الحالي ؟
**من المواضيع التي أسعى التطرق لها في موضوعاتي تدخل في المجال التربوي ،من أجل جيل فاعل و متفاعل مع واقعه و محيطه .
9ـ في نظرك كيف يمكن للشخص أن يتخلص من سلبياته ويجذب إليه عادات إيجابية؟
**أقول بأن العقل الإنساني يأبى الفراغ . والسبيل الى طرد السلبية من الحياة هو إشغال النفس بأهداف تسعى إليها، من هنا نكون قد حققنا هدف تفنيد ودفع كل فكرة سلبية في العقل الإنساني، ومن خلال ذلك تكون لدينا القدرة على تدوير الأفكار السلبية وجعلها نقطة قوة.
10ـ ماهي رسالتك للآباء من أجل تربية أبناءهم بشكل سليم ؟
**الرسالة التي أريد إيصالها هي الإحاطة الكاملة بالأساليب التربوية التي تكوّن شخصية الطفل، وأن الأسرة هي المدرسة الأولى، فلابد إذن من الحرص الدقيق على كل سلوك داخلي و خارجي.
11 ـ ما هو السؤال الذي يطرح في ذهنك الآن ، وتمنيت لو طرح عليك في هذا الحوار ؟ وماهو جوابك عليه ؟
**كيف يكون شعورك وأنت تكتبين؟
أقول بأن الكتابة روح وعالم الكتابة هو بريق الحياة
12 كلمة أخيرة من الدكتورة هاجر حسناوي
**أشكرك أستاذ عدنان مشهي على حوارك الشيق وأعلم أنك شاعر تحمل ذوقا رفيعا في اختيار الكلمة المعبرة وأن كتابي “اجعل لنفسك حياة” سيكون راحة أمام كل تائه لا يعي طريق البداية.
