تقديم وتوقيع كتاب “اجعل لنفسك حياة”.. لمؤلفته هاجر حسناوي
جرى أخيرا، تقديم وتوقيع كتاب “اجعل لنفسك حياة” لمؤلفته الدكتورة هاجر حسناوي، من تنظيم مشترك بين مؤسسة مازغان للثقافة والإعلام، ومؤسسة عبد الواحد القادري بالجديدة، بمشاركة كل من الإعلامي والكاتب المسرحي الحسين الشعبي، والمحاضر ومدرب معتمد في التنمية الذاتية عبد الرحيم شعنون، وتقديم محمد جلاوي.
وتناول المشاركون على كون كتاب “اجعل لنفسك” لمؤلفته هاجر حسناوي، لا يهدي للقارئ مجرد صفحات بين دفتين، بل يقدم له فسحة من التأمل، ورحلة في الذات، ودعوة صريحة إلى صناعة حياة تستحق أن تعاش، لكونه عنوانا يحمل في طياته رسالة قوية مفادها أن الحياة ليست ما يمنح لنا، بل ما نصنعه نحن، بما نؤمن به، وما نختاره، وما نقاومه.

واختارت الكاتبة من خلال تجربتها الأدبية، أن تقول كلمتها وتبادر وأن تضع بصمتها في زمن العجلة والنسيان، وتعبر عن انتصار الإرادة، وولادة مشروع أدبي وفكري واعد، الذي يأتي كتا في زمن تتلاطم فيه الأفكار وتضطرب فيه السلوكيات، كرسالة تحمل جرعة من الأمل لكل من فقد بوصلته أو تاه عن بداية الطريق.
وقدمت الكاتبة من خلال صفحات منجزها رؤية جديدة لفهم النفس الإنسانية وعلاقتها بعالمها، مستندة إلى الواقع والبيئة والشخصية داخل المجتمع.
وأوضحت هاجر حسناوي، أن ما أنجزته وخطته أناملها ليست مجرد كلمات، بل حياة تنبض بين السطور، مليئة بالتوجيهات والنصائح العملية، ومفاتيح للنجاح تساعد القارئ على استعادة مسؤوليته تجاه نفسه وتجاه الآخرين.
يناقش الكتاب قضايا إنسانية وتربوية بعمق، ويركز على أهمية التوازن بين الأسلوبين المادي والمعنوي في تربية الطفل، باعتبار الأسرة اللبنة الأولى في بناء شخصية سليمة.
ويتطرق الكتاب إلى أهمية ضبط السلوك الإنساني من خلال الوعي بالغاية الأسمى من وجود الإنسان، وهي الإسهام في بناء العمران البشري. إنه كتاب يحفز الفكر، ويوقظ الوعي، ويدعو القارئ إلى مراجعة علاقته بذاته أولا، ثم بعالمه.
وأشارت الدكتورة هاجر حسناوي، أن هذا الكتاب هو عبارة عن جرعة أمل لكل تائه وحائر لا يعي طريق البداية، فهو عبارة عن روح جديدة تبعث في فكر الإنسان من جديد من خلال مواضيعه، والأفكار التي أدرجت فيه والتي بلا شك تمس واقع الإنسان من الدرجة الأولى اعتبارا لواقعيته وبيئته وشخصيته داخل المجتمع الإنساني.
تقول هاجر حسناوي: وما دمنا في عالم تتضارب فيه الأفكار والسلوكيات كان لزاما إعادة النظر في الفهم الحقيقي للنفس الإنسانية من حيث ارتباطها بعالمها، وبالتالي كان هذا الكتاب “اجعل لنفسك حياة” كما جاء في مقدمته “حياة جديدة تنبع من الكلمات والسطور، حيث يتضمن مجموعة من النصائح والتوجيهات والإرشادات، ومفاتيح النجاح التي ستبقى عالقة في ذهن القارئ باعثة فيه روح المسؤولية تجاه نفسه ثم تجاه الآخر.
