شارك في الملتقى شعراء وفنانون تشكيليون ومطربون من المغرب ولبنان وفلسطين وسوريا ومصر، وقد تفاعل الجمهور العربي مع هذا الحدث بشكل حماسي وراق، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على المرجعية والأصول والهوية التي لا تطمس بالغربة وبعد المسافة.