من تنظيم شبكة الجمعيات الدكالية بإقليم سيدي بنور

نظمت شبكة الجمعيات الدكالية بإقليم سيدي بنور بشراكة مع الجمعية المغربية للتضامن و التنمية يوم السبت 29 يونيو 2019 ورشة تشاورية في موضوع "أهمية تفعيل هيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع".

وتدخل هذه الورشة التشاورية التي نظمت بمدينة سيدي بنور في إطار المبادرة الترافعية المنظمة بشراكة مع الجمعية المغربية للتضامن و التنمية بالرباط الخاصة بمأسسة العلاقة بين الهيئات المنتخبة و فعاليات المجتمع المدني من أجل بناء تصور جديد لتنزيل أفضل للديمقراطية التشاركية.
وتسعى الشبكة من خلال هذا اللقاء إلى مواكبة الجماعات الترابية في تفعيل أشغال هيأة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، والتي تعتبر مرتكزا أساسيا لتمكين هذه الهيآت من ممارسة اختصاصها، كما أن تنظيم مثل هذه اللقاءات يعزز التواصل لمناقشة وتبادل الآراء حول مواضيع جد هامة في إطار السياق الوطني المتميز بتأصيل الديمقراطية التشاركية وتوضيح دور النخب المحلية في تتبع قضايا الشأن العام والمحلي، يكون تطور مفهوم المشاركة المواطنة باعتبارها ركيزة أساسية في مسلسل بناء الديمقراطية، حيث برز بشكل واضح مفهوم الشراكة والتعاون بين الدولة ومختلف المؤسسات المدنية.
وسجلت الشبكة بكل أسف تخلف المنتخبين على مثل ههه اللقاءات المهمة التي تبرهن بالملموس ضعف انخراط الجماعات الترابية في تفعيل هذه الهيئات لعدة أسباب منها الذاتية من خلال تواضع مستوى أعضاء الجماعات، أو عدم فهم أدوار هذه الهيئات، مما يطرح عدة تساؤلات حول ضرورة تكتيف و تعزيز قدرات الفعاليات المدنية والهيئات المنتخبة لإنجاح تكامل الديمقراطية التشاركية والديمقراطية التمثيلية.
وأكد محمد بنلعيدي رئيس الشبكة في تصريحه أنه رغم ضعف انخراط الهيئات المنتخبة في إنجاح هذا التحدي، فإن هناك انخراط جدي للمجتمع المدني الذي يبشر بخير في المستقبل، كما عبر عن تفهم الشبكة لهذا الإشكال بحكم أن هذا الموضوع يعتبر تمرين على الممارسة الديمقراطية مما يستوجب التريث و الصبر من أجل إعادة بناء الثقة بين مختلف المكونات والفاعلين خدمة لتنزيل أنجح للديمقراطية التشاركية، في أفق نسج علاقة مستدامة بين مختلف الفاعلين والمنتخبين والمتدخلين.