هي ليست جسدًا أو عورةً

وليس مكانها فقط فوق السرير

ولا بين جدران منزل يرأسه رب بيت مرير

ولا حتى خلقت لتتحمل حماقات الذكور

ولا غباء أو ضعف من رجل هذيل

أو حتى ضريح نائم بجسم مهزوم

ولا هي فقط لجبروت صوتك وجناحها المكسور

يا هذا…

هي تقرأ، وتبني، وتخترع

تكتب، وتشعر، وتحب

هي سياسية، وطبيبة، ومهندسة

والأجمل من ذلك، هي كمريم مقدسة

هي أنثى…

بأفكارها تخترق الأحلام

وتحتل الدفاتر مع الأقلام

بريشتها تبني مجتمعًا بأكمله اذا دمره زلزال

هي صراع بين حرب وسلام

هي الجنة تحت اقدامها من فردوس ومقام

باختصار… هي نصف المجتمع