هيا يا أطفال الحور...
نبني في الأعالي سور.
لا نترك الصغار...
تحت رحمة الأمصار...
لا عهد لهم و لا وقار...
ابنوا الأسوار ...
و حلقوا بأجنحة الطيور...
إلى الصحراء...
المليئة بالنخل و التمور...
هيا يا أطفال الحور ...
موتكم وصمة عار....
على الأمم و العالم نار...
يا أهل الديار ....
امنحونا جثثهم
لندفنها في قبور.....
و لا تتركوها...
تتحلل تحت الصخور....
هيا يا أطفال الحور....
نغني ألحان...
السلام....
الخير..
الإنسانية....
الإخوة....
الرحمة...
الرحمة على الأرواح ...
الأبرار الصغار...
يا أهل الدار...
حلب صارت دمار....
أطفالها عند الباريء ...
تناجي ...
تنادي...
تسبح...
للواحد القهار...
ارحمنا يا جبار...
أنت القادر...
من سبح لك...
حتى من في البحار....
أنت لك القرار....
و الله هي الفصل...
بيننا يا بشر ....
و عهد الله.....
يا أطفال الحور....
لن يبقى دموع...
ليهتز عرش الطغيان...
كبروا....
هللوا....
فالله خير منتقم ....
يا من كنتم عرب....
دمائكم عليكم تشهد.....
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

مازلت يا بحر …
تدفع ثمن الموتى…
المهاجرين إليك غرقا…
تحرق كل المسافات…
تحاول الوصول…
إلى سبع سماوات….
يا رب رحماك…
ما بين هنا و هناك…
بنبل الأطفال الأبرياء…
وروح الطهر و النقاء…
عذرية قلوب النساء…
وقار الشيوخ و الأبناء…
باسم كل الديانات…
الرسل و الأنبياء…
ألبسك ثوب الحياء…
مازلت يا بحر ….
موجوع حتى النخاع….
لا تستوعب بعد ما يشاع…
جسد المرأة يباع…
تسلية للرعاع….
رجال أصبحوا….
سبايا أتباع….
فقدنا روح التعبير …
نسجنا خيوط الوداع….
كفانا يا بحر …
ظلما….
قهرا…
عدونا…
من تقمص أدوار الإبداع…
والحكم على الحروف بالضياع…

هي ليست جسدًا أو عورةً

وليس مكانها فقط فوق السرير

ولا بين جدران منزل يرأسه رب بيت مرير

Dis-moi; mon père!

 

Que si tu me revois

Tu me serreras dans tes bras

Tu me diras des mots tendes me réchauffant du froid

Et que tu ne pourras jamais t’en passer de moi

بقلم: الفنانة التشكيلية مريم زعيتر

أقاوم...الألم

أقاوم نفسي يا رجلي

أقاوم ألمي، شغفي ودهري

أقاوم نقائي وصفائي