كشف رئيس جامعة شعيب الدكالي يحيى بوغالب أن نحو 540 طالبا أجنبيا يدرسون بجامعة شعيب الدكالي بجميع المستويات يمثلون 35 جنسية.
وأضاف بوغالب أن هناك توجه نحو إحداث حي جامعي ثاني بمدينة الجديدة بميزانية تقارب 70 مليون درهم، وأن المجلس الإقليمي سيساهم بنحو 4 مليون درهم لشراء القطعة الأرضية التي سينجز عليها الحي الجامعي الجديد.

وسلطت الندوة الصحفية على أهم ما ميز السنة الجامعية السابقة، بفتح المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور بمسلكين تم اعتمادهما في دورة 2017 مع تسجيل 80 طالبا بهما،، واعتماد 8 مسالك جديدة في التكوين الأساسي و24 مسلكا في التكوين المستمر خلال دورة 2018.
وعلى مستوى المؤشرات البيداغوجية، شهد أعداد الخريجين في يوليوز 2018 ارتفاعا من 1163 سنة 2011 إلى أكثر من 2540 سنة 2018 مع ارتفاع مهم في مؤشرات استيفاء الفصول.
وفيما يخص أعداد الطلبة المسجلين بالجامعة خلال السنة الحالية 2018/2019 فقد تعدى 6250 طالبا، مع أعداد إجمالية وصلت إلى ما يناهز 24200 طالبا موزعة على مركبين جامعيين.
ومن بين أبرز ما عرفه الدخول الجامعي تحويل الكلية متعددة التخصصات بالجديدة إلى كلية للعلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية. وكذلك مشروع خلق الكلية متعددة التخصصات بسيدي بنور الذي حضي بالموافقة من الوزارة الوصية.
وعرف الدخول الجامعي لسنة 2017/2018 خلق "المركز الدولي للاستشعار عن بعد لتدبير الموارد المائية"، بشراكة مع الأكاديمية الصينية للعلوم، هذا المركز هو واحد من مجموعة 8 مراكز تم إنشاؤها في جميع أنحاء العالم (المغرب، الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، فلندا، إيطاليا، باسكتان، تايلاند وزامبيا) والتي لها نطاق إقليمي وسيضم شركاء من شمال إفريقيا.
وفي مجال البحث العلمي وبعد اعتماد الجامعة لأربعة مراكز جامعية للبحث تشتغل على مواضيع مرتبطة بالمشاريع الهيكلية الوطنية مع تنفيذها على الصعيد الجهوي، حيث تم خلال الموسم 2017/2018 إعادة اعتماد مختبرات وفرق بحث لفترة 2018-2021، إذ أصبحت هيئات البحث العلمي تتكون، بافضافة إلى 4 مراكز جامعية للبحث، من 40 مختبرا يضم 127 فرقة بحث، و14 فرقة بحث مستقلة، وقطب كفاءات في علوم وتقنيات البحار ومختبران معتمدان من المركز الوطني للبحث العلمي والتقني. هذه الهياكل أطرت أكثر من 724 طالبا بسلك الدكتوراه، منهم 143 طالبا جديدا.
وأوضح رئيس جامعة شعيب الدكالي أن هذه الأخيرة أضفت على مدينة الجديدة طابع مدينة جامعية، وأن هذا التزايد المستمر في الأعداد الإجمالية، هو أكثر من أي وقت مضى، في صلب تفكير جماعي من أجل تنويع وإضفاء الطابع المهني على العرض البيداغوجي وتحسين ظروف التكوين والتحصيل وحياة الطالب بالفضاء الجامعي بهدف الرفع من المردودية الداخلية والخارجية، حيث اتخذت الجامعة ومؤسساتها عدة تدابير لإنجاح الدخول الجامعي الحالي.